علي بن حسن الخزرجي

1595

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن

المسمى بالمعين ، وكتاب التبصرة في علم الكلام ، ومختصر الحسن . فأما المعين ؛ فإنه كان يحضر قراءته معه أخواه أبو بكر ، وهارون ؛ فسمعا ؛ وأجزت الجميع في المعين ، والتبصرة ، وكان وفاته في ذي القعدة من سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة « 1 » . وتفقه أخوه أبو بكر بن عثمان بجبلة على جماعة ، وكان موصوفا بالفقه ، وتوفي في سلخ شعبان من سنة ست وعشرين وسبعمائة ، وكان لهم أخوان عبد اللّه وعبد الرحمن ، فعبد اللّه هو الذي توفي أولا ، وأوصى بشيء يجعل وقفا على طلبة العلم كما قدمنا ذكره . وأما عبد الرحمن ، فلم أقف على تاريخ وفاته ، رحمة اللّه عليهم أجمعين . « [ 851 ] » أبو حفص عمرو بن عثمان بن الشيخ يحيى بن إسحاق بن علي بن إسحاق العياني ثم السكسكي . نسبة إلى قوم يعرفون بالأعيون ، من قرية يقال لها عيانة : بضم العين المهملة وفتح الياء المثناة من تحتها وبعدها ألف ونون مفتوحة وآخر الاسم هاء تأنيث ، وكان الفقيه عمر ابن عثمان : فقيها عارفا ، غلب عليه الاشتغال بكتب الحديث ، وتوفي في صفر من سنة عشر وسبعمائة ، وكان مولده سنة ثمان وعشرين وستمائة ، ثم خلفه ابنه عبد اللّه ؛ وكان مولده في شعبان من سنة أربع وخمسين وستمائة ، ثم ارتحل إلى زبيد ؛ فأخذ بها عن ابن ثمامة المقدم ذكره ، وإليه انتهى الحكم والتدريس بجبا ، وهو أحد المعدودين من فقهاء العصر ، قاله الجندي . وكان فيه أنس للواصلين وقيام بالقاصدين . قال الجندي : قدمت جبا وهو المذكور بذلك ؛ واجتمعت به فرأيت ما حقق الذكر السماع ، وكان ذاكرا للفقه ، وإليه انتهت رياسة الفتوى ، أخذ عنه جمع كثير ، وله في الفقه تصنيف حسن . وكان أخوه محمد بن عمرو بن

--> ( 1 ) كذا في النسخ : ( أ ، ب ، د ) وفي السلوك 2 / 201 ، وأما في العطايا السنية / 510 ، والعقود اللؤلؤية 2 / 58 : وفاته سنة 732 ه . ( [ 851 ] ) الجندي ، السلوك 1 / 391 ، والخزرجي ، العقود اللؤلؤية 1 / 323 . وعيانة : سبق ذكرها .