علي بن حسن الخزرجي
1596
العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن
عثمان فاضلا في القراءات السبع ، ولم أقف على تاريخ وفاته ولا تاريخ وفاة أخيه رحمة اللّه عليهما . « [ 852 ] » أبو الخطاب عمر بن علي بن أسعد بن عبد اللّه بن أحمد بن إبراهيم السلالي كان فقيها عالما ، مشهورا بالعلم والفضل ، وربما زادت شهرته على أبيه وعمه ، وكان تفقهه أولا بالجبل على عبد اللّه بن عمير العريقي ، وغيره من أهل البلاد ، ثم ارتحل إلى تهامة ، وصار إلى كمران ؛ وأكمل تفقهه بابن عبدويه ؛ فقرأ عليه المهذب وأصول الفقه ، وعاد إلى بلده . قال ابن سمرة : سكن ضراس « 1 » ، ودرس بها ، فأخذ عنه عبد اللّه بن مسعود ، وعبد الرحمن بن يحيى بن أحمد الخليدي ، وأخذ عنه غيرهما من الناس كأسعد بن إبراهيم بن مقبل ، وغيره ، ولما بلغه وفاة ابن شيخه عبد اللّه بن الشيخ محمد بن الحسن بن عبدويه في الجزيرة رثاه بالقصيدة التي ذكرنا منها أبياتا أولها : أمن بعد عبد اللّه نجل محمد * يصون دموع العين من كان مسلما وكانت وفاة الفقيه عمر بن علي المذكور في شهر ذي القعدة من سنة تسع وأربعين وخمسمائة ، وهو ابن ثلاث وستين سنة واللّه أعلم . قال ابن سمرة : وكان أخوه حسين بن علي ابن الفقيه أسعد فقيها ، قال : وأظنه أخذ الفقه عن أخيه عمر لأنه أكبر سنا منه ، توفي في ربيع « 2 » من سنة اثنتين وستين وخمسمائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة واللّه أعلم . قال
--> ( [ 852 ] ) ابن سمرة ، طبقات فقهاء اليمن / 160 ، والجندي ، السلوك 1 / 288 ، والأفضل ، العطايا السنية / 488 وذكر اسمه : عمر بن أسعد . . . بدون ( علي ) ، الأهدل ، تحفة الزمن / 232 ، وبامخرمة ، قلادة النحر 2 / 594 ، 595 . ( 1 ) ضراس : قرية من عزلة نخلان من ذي السفال من أعمال إب . ابن سمرة ، تذييل المحقق / 320 . ( 2 ) كذا في ( أ ، ب ) ، وفي ابن سمرة / 160 ، وفي السلوك 1 / 288 : ( بإحدى الربيعين ) ، وبياض في ( د ) بعد كلمة ربيع .