علي بن حسن الخزرجي

1195

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن

يرددها ، فيروى : أن الشيخ عبد اللّه بكى ؛ حتى غشي عليه ، ثم أفاق ، وتشهد ، واستغفر اللّه تعالى ، ولم يزل ملازما للسنة ؛ لا يظهر منه ما يخالفها إلى أن توفي . قال الجندي : وكان قد حدث له - في تلك المدة التي أقام فيها خارجا عن مذهب السنة - أولاد خرج غالبهم إسماعيلية ، وذراريهم إلى وقتنا ، غير أن الغالب على بني ناجي ؛ السماحة ، والرجاحة ، والإحسان ؛ خصوصا إلى أهل العلم ، ( وحملة القرآن ، ولهم في بلدهم مدارس حسنة ، وعليها وقف جيد ، لا تكاد تخلوا قريتهم من العلماء ، وطلبة العلم ) « 1 » ، واللّه أعلم . « [ 545 ] » أبو عبد اللّه عبد اللّه بن أسعد اليافعي الفقيه ؛ الإمام ، العالم ، العامل ، الصالح ، العابد ، المشهور ؛ نزيل مكة المشرفة ؛ الملقب عفيف الدين ؛ كان فقيها ، عالما ، عاملا ، ناسكا ، فاضلا ، عابدا ، زاهدا ، ورعا ، مجتهدا ؛ يسترشد بعلومه ويقتدى ، ويستضاء بأنواره ويهتدى . قال الأسنوي في طبقاته « 2 » : كان مولده قبل السبعمائة - يعني باليمن - قال : وبلغ الاحتلام في سنة إحدى عشرة وسبعمائة ، وكان في ذلك السن ملازما لبيته ، تاركا لما يشتغل به الأطفال من اللعب ؛ فلما رأى والده - رحمه اللّه - آثار الفلاح عليه ظاهرة ؛ بعث به إلى

--> ( 1 ) ما بين ( ) ساقط من ( ج ) . ( [ 545 ] ) سقطت ترجمته من ( ب ) . انظر ترجمته في : ابن قاضي شهبة ، طبقات الشافعية 3 / 95 ، والأسنوي ، طبقات الشافعية ، 2 / 579 : 583 ، وابن قنفذ ، الوفيات ، 2 / 313 : 315 ، والشرجي ، طبقات الخواص / 172 : 176 ، وبامخرمة ، ثغر عدن / 141 ، والفاسي ، العقد الثمين 5 / 104 : 115 ، والشوكاني ، البدر الطالع 1 / 378 ، وفروخ ، عمر : تاريخ الأدب العربي من مطلع القرن الخامس الهجري إلى الفتح العثماني ، 3 / 800 : 803 . ( 2 ) هو عبد الرحيم بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن إبراهيم ( جمال الدين ) الأسنوي ، الشافعي ، صاحب طبقات الشافعية ، ولد بإسنا في صعيد مصر رجب عام 704 ه ، وقدم القاهرة سنة 721 ه ، وأخذ من شتى العلوم ، حتى صار أوحد زمانه وشيخ الشافعية في أوانه ، وصنف التصانيف النافعة ، وتخرج به خلق كثير ، توفي فجأة سنة 772 ه . ابن قاضي شهبة 3 / 98 : 101 .