علي بن حسن الخزرجي
689
العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن
( وله ثلاثة أولاد تفقهوا به ، وشهر منهم إبراهيم « 1 » عمّر عمرا طويلا حتى أدرك زمان الملك المظفر ، وزاره الملك المظفر إلى منزله بالخوهة في أيام أبيه ، فبشره بالملك ، فلما ولي السلطان الملك المظفر الملك سامحه في أرضه وأراضي أهله ونخيلهم . وذكر من حضر مجلس السلطان معه أنه ضرب على كتف السلطان وقال له : الملك لك بالسيف لا أسد الدين ولا فخر الدين ولا قطب الدين « 2 » . وكان يصحب الجن ويقرءون عليه وله معهم أخبار يتناقلها أهل قريته ، ولم أقف على تاريخ وفاته رحمه اللّه تعالى . وكان أخوه عبد اللّه بن الحسن شاعرا فصيحا ، عارفا بأخبار العرب وأنسابها وأشعارها وأيامها . وكان فالح بن الحسن عالما فاضلا ، وظهر له ولد اسمه علي بن فالح وكان فقيها فاضلا ، وخلف ثلاثة بنين محمد وأبو بكر وعثمان فأما محمد فإنه كان فقيها ، وسكن البرقة « 3 » ، وولي قضائها ، وله هنالك ذرية يعرفون ، قاله الجندي « 4 » : وأما أبو بكر فتفقه وولي القضاء والخطابة في مدينة حيس ، وتفقه عثمان بأهل زبيد ، وكان مقرئا فاضلا ، قرأ القرآن بالقراءات السبع ، وكان يدرس الفقه في مسجد الهند « 5 » بزبيد ، ولم أقف على تاريخ وفاتهم رحمة اللّه عليهم أجمعين ) « 6 » .
--> ( 1 ) استطراد مكرر من المؤلف ، إذ قد سبق أن أفرده بترجمة في باب الألف ، انظر ترجمة رقم : 14 ، ( 2 ) انظر ترجمة رقم 14 ، ( 3 ) البرقة : قرية بوادي أملح من مديرية كتاف والبقع ، شرقي مدينة صعدة ، انظر : المقحفي ، معجم البلدان ، 1 / 158 ، ( 4 ) السلوك ، 2 / 385 ، ( 5 ) مسجد الهند : ويقع بالربع الأعلى من زبيد ، بالقرب من المدرسة الفاتنية ، انظر : الحضرمي ، زبيد ، مساجدها ومدارسها ، 84 ، ( 6 ) ( ) ساقط في ب ،