علي بن حسن الخزرجي
968
العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن
ألفي فارس فيها خمسون ملكا من ملوك اليمن ، ومائة وستون من آل الصليحي ، فلما علم سعيد بخروجه متوجها إلى مكة تبعه ، فكان خروج الصليحي من " زبيد " يوم [ السابع ] « 1 » من ذي القعدة من سنة تاريخ قتله « 2 » .
--> ( 1 ) في ( ط ) " التاسع " وعند الجعدي ، طبقات فقهاء اليمن ، ص 88 كما في الأصل ؛ أي كما هو مثبت هنا . وعند عمارة كان مقتله في السبت 12 ذي القعدة . انظر . عمارة ، تاريخ اليمن ، ص 104 . ( 2 ) هناك تضارب في الروايات حول خروج سعيد بن نجاح الأحول لملاقاة السلطان علي بن محمد الصليحي وسوف أسوقها هنا : عند عمارة أن أول خروج سعيد في " زبيد " يوم الأربعاء التاسع من ذي القعدة سنة 473 ه ، - وهذا وهم من عمارة لأن أكثر المصادر اتفقت على أن قتل علي بن محمد الصليحي كان في سنة 459 ه . انظر . الجعدي ، طبقات فقهاء اليمن ، ص 88 . إدريس الحمزي ، تاريخ اليمن ، ص 78 . ابن عبد المجيد ، بهجة الزمن ، ص 77 . - وأنه استتر عند الرئيس ملاعب الخولاني ، واحتفر سعيد نفقا بين دور ملاعب كان يسكنه أكثر الأوقات ، ثم كتب سعيد من " زبيد " إلى أخيه جياش " بدهلك " يأمره بالقدوم إلى " زبيد " وبشره بانقضاء دولة الصليحي وإقبال دولتهم فلما قدم جياش إلى سعيد . ظهر سعيد من " زبيد " في سبعين رجلا لا فرس مع أحد منهم ولا سلاح إلا مسامير من الحديد مركبة في الجريد ، وأنه قتل جنديا وأخذ فرسه . انظر . عمارة ، تاريخ اليمن ، ص 155 . وعند ابن سمرة : أن سعيد بن نجاح ظهر في " زبيد " يوم السابع من ذي القعدة سنة 459 ه فقتل في " زبيد " من قتل ونهب الأموال ثم خرج إلى " المهجم " فقتل السلطان علي بن محمد الصليحي . انظر . الجعدي ، طبقات فقهاء اليمن ، ص 88 . بينما ذكر إدريس الحمزي " أن سعيد لما علم بخروج علي بن محمد الصليحي إلى الحج ، خرج من أرض الحبشة في البحر معارضا له في خمسة آلاف حربة ، حتى خرج من ساحل المهجم ، وسار متخفيا حتى هجم على المحطة أنصاف النهار " . انظر . كنز الأخبار . . . ، ص 79 . وقد جمع أحد الباحثين بين تلك الروايات حيث قال : " كان السلطان علي الصليحي كثير الحج وذلك لتفقد طريق الحاج للقيام بإصلاحه ، وكذلك للالتقاء بأصحاب مذهبه الإسماعيلية في مكة ، وكان قد وثق من استقرار حكمه على اليمن منذ إكمال سيطرته عليها سنة 455 ه ، ولم يكن يتوقع هجوم أي قوة عليه لذا سار بألفي فارس فقط . وكان سعيد بن نجاح في " زبيد " يتقصى أخبار الصليحي ويعد للثورة عليه متى سنحت الفرصة ، فلما علم بعزم الصليحي على الخروج للحج قام بتجهيز كمين حيث كتب لأخيه جياش يخبره بذلك وطلب منه أن يقدم مع أنصاره وواعدهم -