ابن قنفذ القسنطيني
97
الوفيات
بعد 60 - وتوفي أبو مسلم الخولاني بعد سنة ستين « 1 » في أيام يزيد بن معاوية . 72 - وتوفي عبيدة بن عمرو المراديّ سنة اثنتين وسبعين « 2 » وأسلم قبل وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بسنتين ولم يره .
--> ( 1 ) كذا في الأصل ، وفي تهذيب ابن عساكر ج 7 ص 314 : « توفي غازيا بأرض الروم سنة 44 ه . وقيل توفي بالشام ، وهو قول ضعيف » . وفي « اللباب » لابن الأثير ج 1 ص 395 ، توفي زمن معاوية . والصواب أنه توفي سنة 62 ه . وهو عبد اللّه بن ثوب الخولاني : فقيه ، زاهد ، من سادات التابعين . قال أبو نعيم : « حكيم الأمة وممثلها ، ومديم الخدمة ومحررها » . ونعته الذهبي « بريحانة الشام » أصله من اليمن . أسلم قبل وفاة النبي ( صلعم ) ولم يره ، فقدم المدينة في أيام أبي بكر ، ثم هاجر إلى الشام . وفي أكثر المصادر انه توفي بدمشق ، وقبره بداريا . انظر « حلية الأولياء » ج 2 ص 122 - 131 . و « شذرات الذهب » ج 1 ص 70 ، « وفوات الوفيات » ج 1 ص 209 ، و « تذكرة الحفاظ » ج 1 ص 46 ، و « تهذيب ابن عساكر » ج 7 ص 314 . ( 2 ) وفي « تهذيب الأسماء » : « توفي سنة اثنتين وسبعين ، وقيل ثلاث أو أربع » . وهو عبيدة بن عمرو - وقيل ابن قيس - السلماني المرادي . تابعي ، أسلم قبل وفاة النبي ( صلعم ) بسنتين ولم يره . سمع عمر بن الخطاب وعليّا وابن سعود وابن الزبير . قال النووي : « وهو مشهور بصحبة علي وحضر معه قتال الخوارج » . وقال ابن سيرين : « ما رأيت أشد توقيا من عبيدة » . وقال ابن نمير : « كان شريح إذا أشكل عليه الأمر كتب إلى عبيدة » . انظر « تهذيب الأسماء » ج 1 ص 317 ، و « شذرات الذهب » ج 1 ص 78 - 79 ، و « تاريخ الاسلام » ج 3 ص 191 ، و « تذكرة الحفاظ » ج 1 ص 47 .