ابن قنفذ القسنطيني
98
الوفيات
80 - وتوفي أبو أمية شريح الكندي القاضي رضي اللّه عنه سنة ثمانين « 1 » .
--> ( 1 ) كذا في الأصل ، وفي « وفيات الأعيان » : « وكانت وفاة القاضي شريح سنة سبع وثمانين للهجرة ، وهو ابن مائة سنة ، وقيل : سنة اثنتين وثمانين ، وقيل سنة ثمان وسبعين ، وقيل سنة ثمانين ، وقيل سنة تسع وسبعين ، وقيل سنة ست وسبعين ، وهو ابن مائة وعشرين سنة ، وقيل مائة وثمان سنين » . وفي « شذرات الذهب » : « توفي سنة ثمان وسبعين ، وقيل في سنة ثمانين » . وفي « دائرة معارف وجدي » : « توفي القاضي شريح سنة 82 أو 78 أو 79 أو 80 أو 82 أو 76 ، وهو ابن نحو مائة وعشرين سنة » . وهو أبو أمية شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية الكندي ، تابعي من كبارهم . من أشهر القضاة الفقهاء في صدر الإسلام . أدرك الجاهلية ، استقضاه عمر بن الخطاب على الكوفة ، فأقام قاضيا خمسا وسبعين سنة لم يتعطل فيها إلا ثلاث سنين امتنع فيها من القضاء في فتنة ابن الزبير . واستعفى في أيام الحجاج من القضاء فأعفاه سنة سبع وسبعين ه ، ولم يقض بعدها حتى مات . كان أعلم الناس بالقضاء ، ذا فطنة وذكاء ومعرفة وعقل وإصابة ، وكان شاعرا محسنا ، وهو أحد السادات الطلس - أي الذين لا شعر في وجوههم - وهم أربعة : عبد اللّه بن الزبير وقيس بن سعد بن عبادة ، والأحنف بن قيس ، وشريح . وتزوج شريح امرأة من بني تميم تسمى زينب ، فنقم عليها شيئا ، فضربها ، ثم ندم وقال : رأيت رجالا يضربون نساءهم * فشلّت يميني يوم أضرب زينبا -