ابن قنفذ القسنطيني
63
الوفيات
50 - وتوفي المغيرة بن شعبة « 1 » سنة خمسين ، وكذلك أبو أيوب الأنصاري « 2 » وحسان بن ثابت « 3 » الشاعر وسنه مائة وعشرون سنة .
--> ص 199 ، و « الاعلام » ج 2 ص 214 ، و « تاريخ اليعقوبي » فهرسته ، وفيه وفاته في ربيع الأول سنة 49 ه ، كما ذكر ابن قنفذ . والصواب انه توفي سنة 50 ه . ( 1 ) هو المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود الثقفي ، صحابي ، من دهاة العرب وقادتهم وولاتهم . أسلم سنة 5 ه وشهد الحديبية واليمامة وفتوح الشام والقادسية ونهاوند وهمدان وغيرها . وذهبت عينه باليرموك . ولي على البصرة ثم الكوفة . وهو أول من سلم عليه بالإمرة في الاسلام . مات بالكوفة ، انظر « المحبر » ص 184 وفهرسته ، و « ذيل المذيل » ص 15 ، و « أسد الغابة » ج 4 ص 406 ، و « الإصابة » الترجمة 8181 ، و « رغبة الآمل » ج 4 ص 202 . ( 2 ) كذا في الأصل والصواب انه توفي سنة 52 ه ، أي في العشرة السادسة من المائة الأولى . وهو خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة ، أبو أيوب الأنصاري . صحابي ، كان شجاعا تقيا محبا للجهاد . شهد العقبة وبدرا وأحدا وسائر المشاهد . مات بالقسطنطينية أثناء حصار المسلمين لها ، ودفن تحت سورها . قال الحنبلي في شذراته : وموضع بيته الذي نزل فيه رسول اللّه ( صلعم ) مدرسة تعرف بالشهابية ، وفيه موضع يقال له المبرك ، يعنون مبرك ناقة رسول اللّه ( صلعم ) . انظر « شذرات الذهب » ج 1 ص 57 ، و « الإصابة » ج 1 ص 405 ، و « الطبقات الكبرى » لابن سعد ج 3 ص 49 ، و « حلية الأولياء » ج 1 ص 361 ، و « الجمع بين رجال الصحيحين » ص 118 ، و « ذيل المذيل » ص 15 . ( 3 ) كذا في الأصل ، والصواب انه توفي سنة 54 ه . وهو أبو الوليد -