ابن قنفذ القسنطيني
39
الوفيات
مرثد بن أبي مرثد « 1 » ، ورافع بن مالك « 2 » وخارجة بن زيد « 3 » ،
--> المبعث ، وكان قد تردد في اعتناق الاسلام ، ثم لما علم أن أبا جهل تعرض للنبي ( صلعم ) قصده حمزة وضربه وأظهر إسلامه . ولما كان يوم بدر قاتل بسيفين وفعل الأفاعيل . قتل يوم أحد ودفن في المدينة . ( 1 ) هو مرثد بن كنان بن الحصين الغنوي ، صحابي ، من أمراء السرايا ، آخى النبي بينه وبين أوس بن الصامت . قال ابن حبيب : « وفيها ( السنة 3 ) بعث صلّى اللّه عليه وسلّم في آخر شوال مرثد بن كنان الغنوي حليف حمزة إلى الرجيع ، فلقي بني لحيان ، فاستشهد مرثد وكان رئيسهم » انظر « المحبر » ص 71 ، 117 ، و 118 ، والإصابة ، الترجمة 7880 وفيه استشهد في صفر سنة ثلاث ، و « تهذيب التهذيب » ج 1 ص 82 وفيه : كان قتله في صفر سنة أربع . ( 2 ) هو رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق ، الزرقي الأنصاري الخزرجي يكنى أبا مالك . وقيل : يكنى أبا رفاعة . قال ابن عبد البر : « نقيب بدري عقبي ، شهد العقبة الأولى والثانية ، وشهد بدرا فيما ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب ، ولم يذكره ابن إسحاق في البدريين » قال أحمد بن زهير : سمعت سعيد بن عبد الحميد بن جعفر يقول : رافع بن مالك أحد الستة النقباء ، وأحد الاثني عشر ، وأحد السبعين ، قتل يوم أحد شهيدا . انظر « الاستيعاب » الترجمة رقم 738 . ( 3 ) هو خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك الخزرجي الأنصاري ، شهد العقبة وبدرا وقتل يوم أحد شهيدا ، ودفن هو وسعد بن الربيع في قبر واحد ، وكان ابن عمه . وكان خارجة هذا من كبار الصحابة وصهرا لأبي بكر الصديق ، وكان الرسول ( صلعم ) قد آخى بينه وبين أبي بكر حين آخى بين المهاجرين والأنصار . راجع الاستيعاب الترجمة 590 .