ابن قنفذ القسنطيني

40

الوفيات

وسعد بن الربيع « 1 » . 8 - وتوفي جعفر بن أبي طالب « 2 » في الثامنة منها . وكذلك زيد بن حارثة « 3 »

--> ( 1 ) صحابي ، كان أحد نقباء الأنصار ، شهد العقبة الأولى والثانية وشهد بدرا . وقتل يوم أحد شهيدا . انظر الاستيعاب الترجمة 931 والإصابة الترجمة 3147 . ( 2 ) صحابي هاشمي ، من السابقين إلى الاسلام ، وهو أخو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهما . قال ابن عبد البر : كان جعفر أشبه الناس خلقا وخلقا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكان من المهاجرين الأولين ، هاجر إلى أرض الحبشة ، وقدم منها على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حين فتح خيبر ، فتلقاه النبي ( ص ) واعتنقه وقال : « ما أدري بأيهما أنا أشد فرحا ، أبقدوم جعفر أم بفتح خيبر » . وحضر وقعة مؤتة بالبلقاء من أرض الشام وقاتل فيها حتى قطعت يداه جميعا ثم وقع شهيدا وفي جسمه نحو تسعين طعنة ورمية ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : إن اللّه عزّ وجل أبدله بيديه جناحين يطير بهما في الجنة حيث شاء ، فمن هنا قيل له جعفر ذو الجناحين . انظر « الاستيعاب في معرفة الأصحاب » ج 1 ص 242 ، و « حلية الأولياء » ج 1 ص 114 ، و « الإصابة » ج 1 ص 237 . ( 3 ) هو زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي ، مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، من أقدم الصحابة إسلاما . كان قد أصابه سباء في الجاهلية ، فاشتراه حكيم بن حزام لخديجة بنت خويلد ، فوهبته خديجة لرسول اللّه ( ص ) فتبناه الرسول بمكة قبل النبوة وأعتقه وزوّجه بنت عمته ، واستمر الناس يسمونه « زيد ابن محمد » حتى نزلت آية « ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ » ، استشهد في غزوة مؤتة . انظر « الاستيعاب » ج 2 الترجمة رقم 843 ، و « الإصابة » ج 1 ص 563 .