ابن قنفذ القسنطيني
199
الوفيات
306 - وتوفي الفقيه أبو العباس أحمد بن « 1 » شريح سنة ست وثلاثمائة .
--> يقولون : إن أبا عبد الرحمن فارق مصر في آخر عمره ، وخرج إلى دمشق ، فسئل عن معاوية وما روي من فضائله ، فقال : أما يرضى معاوية أن يخرج رأسا برأس حتى يفضّل ؟ وفي رواية أخرى : « ما أعرف له فضيلة إلا لا أشبع اللّه بطنك » ، وكان يتشيع ، فما زالوا يدفعون في حضنه حتى أخرجوه من المسجد ، ثم حمل إلى الرملة ، فمات بها . وقيل مات بالرملة ودفن ببيت المقدس . قال الحاكم : « النسائي أفقه مشايخ أهل مصر في عصره ، وأعرفهم بالصحيح والسقيم من الآثار ، وأعرفهم بالرجال » . له « السنن الكبرى » في الحديث ، و « المجتبى » وهو « السنن الصغرى » من الكتب الستة في الحديث ، و « الضعفاء والمتروكون » في رجال الحديث ، و « خصائص علي » وغير ذلك . انظر « طبقات الفقهاء الشافعية » ص 51 ، و « وفيات الأعيان » ج 1 ص 59 - 61 ، و « شذرات الذهب » ج 2 ص 239 - 241 ، و « تذكرة الحفاظ » ج 2 ص 241 ، و « طبقات الشافعية الكبرى » ج 3 ص 14 ، و « غاية النهاية » ج 1 ص 61 ، و « دائرة معارف القرن العشرين » ج 10 ص 186 - 187 ، و « البداية والنهاية » ج 11 ص 123 ، و « طبقات الحفاظ » ج 2 ص 266 ، و « تهذيب التهذيب » ج 1 ص 36 ، و « الأنساب » للسمعاني ص 559 ، و « شرحا ألفية العراقي » ج 1 ص 45 ، و « خلاصة تهذيب الكمال » ج 1 ص 6 ، وهو في أكثر هذه المصادر : أحمد بن شعيب نسبة إلى جده ، و « العبر » ج 2 ص 123 ، و « العفو الثمين » ج 3 ص 45 . ( 1 ) كذا في الأصل . والصواب ابن سريج : وهو أحمد بن عمر بن سريج البغدادي ، من أكبر علماء الشافعية في القرن الثالث الهجري ومن أئمة المسلمين . -