ابن قنفذ القسنطيني

200

الوفيات

307 - وتوفي الإمام إبراهيم المستملي سنة سبع وثلاثمائة « 1 » .

--> كان يقال له الباز الأشهب . ولد ببغداد سنة 249 ه ، وولي القضاء بشيراز . قرأ عليه كثير من أعلام الشافعية ، وذاع صيته إلى حد أن كثيرا من الناس فضلوه على جميع أصحاب الإمام الشافعي ، حتى على المزني . وقام بنصرة المذهب الشافعي ، فنشره في أكثر الآفاق حتى قيل : بعث اللّه عمر بن عبد العزيز على رأس المائة من الهجرة ، فأظهر السنّة وأمات البدعة ، ومنّ اللّه تعالى على رأس المائة الثانية بالإمام الشافعي ، فأحيى السنّة وأخفى البدعة ، ومنّ بابن سريج في المائة الثالثة فنصر السنن وخذل البدع . له مناظرات ومساجلات مع محمد بن داود الظاهري ، وله نظم حسن . ويقدر عدد مصنفاته بأربعمائة مؤلف لم يبق منها شيء ، ولا نعرف إلا أسماء بعضها ، منها : « الأصول والفروع » و « الحساب » . توفي ببغداد سنة 306 ه . انظر « طبقات الفقهاء الشافعية » ص 62 - 63 ، و « شذرات الذهب » ج 2 ص 247 - 248 ، و « دائرة المعارف الاسلامية » ج 1 ص 189 ، و « وفيات الأعيان » ج 1 ص 49 - 51 ، و « تاريخ بغداد » ج 4 ص 287 - 290 ، و « طبقات الشافعية الكبرى » ج 3 ص 21 ، وما بعدها و « البداية والنهاية » ج 11 ص 129 ، و « طبقات الفقهاء » ص 89 ، و « النجوم الزاهرة » ج 1 ص 194 . ( 1 ) كذا في الأصل . وفي « شذرات الذهب » و « هدية العارفين » سنة 376 ه . وهو أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد البلخي ، المعروف بالمستملي ، حافظ . قال ابن العماد الحنبلي : « سمع الكثير وخرج لنفسه معجما وحدّث بصحيح البخاري مرات عن الفربري ، وكان ثقة صاحب حديث » . وقال البغدادي : « صنّف معجم الشيوخ » . انظر « هدية العارفين » ج 1 ص 6 - 7 ، و « شذرات الذهب » ج 3 ص 86 ، و « الأعلام » ج 1 ص 23 .