اسماعيل بن أحمر الأندلسي
6
أعلام المغرب والأندلس
( السبتي ) « 1 » ، وأبا القاسم بن جزيّ الكلبي المفسر المشهور « 2 » ، وأبا البقاء خالد البلوي صاحب رحلة « تاج المفرق » « 3 » ، وأبا الحسن النباهي القاضي المشهور « 4 » . 2 ) ومن رجال القرن الثامن الأديب المؤرخ المشارك في فنون من الثقافة العربية والإسلامية أحد أمراء البيت النصري : أبو الوليد إسماعيل بن يوسف بن محمد بن أبي سعيد فرج بن إسماعيل بن يوسف المدعو بالأحمر . وبنو نصر هم حكام دولة غرناطة منذ نشوئها - بعد انتهاء الموحدين وانقراض الثائرين على دولتهم - إلى نهاية الإسلام في الأندلس ، وينتمون في نسبتهم إلى الصحابي الجليل سعد ابن عبادة الأنصاري . ومحمد بن الأحمر ( شقيق جد صاحب الترجمة ) هو مؤسس الدولة الذي استدعاه أهل غرناطة فملكها سنة 635 . أما أبو سعيد فرج فقد كان واليا على « مالقة » . وكانت لمحمد بن فرج ثورة في مدينة أندرش سنة 727 ؛ ذلك أنه قدم من تلمسان - حيث يقيم - إلى أندرش باستدعاء عثمان بن أبي العلاء القائد المغربي المريني صاحب ( الجند الغربي ) « 5 » بعد أن جافى الأمير محمد النصري ( 825 - 723 ) واصطدم بالوزير محمد بن أحمد بن المحروق . ولكن الخلاف بين ابن أبي العلاء والأمير النصري انتهى بوفاة الوزير ، فصرف القائد المريني الأمير محمد بن أبي سعيد فرج ثانية إلى تلمسان .
--> ( 1 ) أبو القاسم محمد بن أحمد الشريف الحسني الغرناطي ( 697 - 760 ) القاضي الأديب صاحب شرح مقصورة حازم ( رفع الحجب المستورة عن محاسن المقصورة ) . ( 2 ) ( 693 - 741 ) الشهيد في وقعة طريف ، صاحب تفسير ( التسهيل لعلوم التنزيل ) . ( 3 ) أبو البقاء خالد بن عيسى البلوي القتوري صاحب الرحلة المشهورة تاج المفرق بتحلية علماء المشرق . ( 4 ) علي بن عبد اللّه بن الحسن النباهي ( 713 - 792 ) صاحب كتاب المرقبة العليا فيمن يستحق القضاء والفتيا ، المطبوع بعنوان : تاريخ قضاة الأندلس . ( 5 ) كان المرينيون والنصريون قد اتفقوا على إبقاء حامية من الجند المغاربة برسم الجهاد في أرض العدو ومساعدة الأندلسيين في دفاع أو هجوم . وأول من رأس الجند المغربي عثمان بن أبي العلاء . ( انظر اللمحة البدرية لابن الخطيب ، ونهاية الأندلس لمحمد عبد اللّه عنان ) .