ابن ملقن

339

طبقات الأولياء

ثم القليبى أبا المعالي * عبد السلام الصادق الأحوال ذا النفس الطاهر والمحافل * في الخير كم أحيا بها من غافل ثم أخاه البر إبراهيما * كان محبا صادقا كريما له مقام راسخ في الصدق * في كل حال صادع بالحق والشيخ ضرغام المسيرى الرضى * قد كان ضرغاما وسيفا منتضى ثم أبا بكر وقد تقدما * ولم يزل في فضله مقدما والعارف الدقاق ذو الوفاء * والخلق المرضى والحياء فهؤلاء أنجم درارى * أنوارهم مضيئة للسارى لم يبق في الستين والستمائه * في الناس من أصحابه إلا فئه قليلة قد غلبت كثيرة * وأظهرت بين الأنام نوره وإنني لفعلى أقلهم * وقد تقضى منهم أجلهم وقد صحبت حسن الأنباري * ذو الصدق والأحوال والأنوار والزهد والعبارة الفصيحة * والكشف والفراسة الصريحة والنطق في الحكم والبيان * نطق المراد العالم الرباني قد نلت من صحبته مراما * في الخير نحو أربعين عاما كذا ابن عمه أبو علي * ذو همة ومقصد جلى عبيد في ديصة ذو الفتوه * والزهد والحياء والمروه وقد صحبت شيخنا الدكالى * يعقوب في عمرى البقى الحالي عشرين عاما كان لي في رؤيته * معنى كلقيا البحر عند صدمته قبض ووجد بعده اطراح * وكان في بلتاج الاريتاح والشيخ قاسم الذي اجتهاده * مشهور وقد بدا لنا اجتهاده تلميذ يعقوب العظيم القدر * قد كان في عمرى لجبر الكسر وقد صحبت العارف الصّدّيقا * عبد الرحيم مشفقا صديقا وكان ذا زهد وعلم وعمل * صحبته عشرين عاما في مهل والشيخ يحيى الصالح السنيا * والشيخ مرزوق الفتى البرلسيا والشيخ مرزوق الرضى السّكيا * ثم الصقلى قاسم الرضيّا