محمد بن رافع السلامي
304
الوفيات
- والضنة بها على من ليس من أهلها وبذلها للمحتاج إليها ، وليس له ان يعير إلا برهن . ( معيد النعم : 111 ) : / 7 و 354 / . الخازندار : وهو لقب على الذي يشرف على خزانة السلطان أو الأمير أو غيرهما . وهو مركب من لفظين : أحدهما عربي وهو خزانة وهي : ما يخزن فيه المال ، والثاني فارسي وهو : دار ومعناه ممسك ، وعليه فيكون المعنى ممسك الخزانة والمراد المتولي لأمرها من نقد وقماش وغير ذلك . ( صبح الأعشى : 4 / 21 و 5 / 463 ) : / 816 / . الخانقاه : ويقال : خانكاه وجمعها خوانى أو خوانك وهي : كلمة فارسية معناها بيت وقيل أصلها : خونكاه أي الموضع الذي يأكل فيه الملك ، والخوانق حدثت في الإسلام في حدود الأربعمائة للهجرة ، وجعلت لتخلى الصوفية فيه إلى عبادة اللّه تعالى . ( دوزي : ذ . م . ع ، الخطط المقريزية : 2 / 414 ) : / 11 و 64 و 193 / . خرقة الصوفية : وهي رداء ممزق مرقع يسلمها الشيخ المتصوف إلى مريده حينما يثق بكفاءته . - ( دوزي : ذ . م . ع ) : / 41 / . الخط المنسوب : نوع من الخط أرسى قواعده ابن مقلة . ( دوزي : ذ . م . ع ) : / 257 و 306 الخلعة : الثوب الذي يعطى منحة . وفي العهد المملوكي أصبحت علامة على تعيين إنسان ما في وظيفة معينة ، ولكل وظيفة خلعة مميزة عن غيرها فمنها ما يسمى خلعة بطراز مثلا . ( دوزي : ذ . م . ع ) : / 137 / . الخلوة : من مصطلحات الصوفية وهي عند بعض الصوفية العزلة ، وعند بعضهم غير العزلة فالخلوة من الاغيار ، والعزلة من النفس وما تدعو اليه ويشغل عن اللّه ، فالخلوة كثيرة الوجود والعزلة قليلة الوجود فعلى هذا العزلة أعلى من الخلوة ، وقيل : العزلة من الاغيار فعلى هذا تكون الخلوة أعلى ، كذا في مجمع السلوك وفي خلاصة السلوك : الخلوة ترك اختلاط الناس وان كان بينهم ، وقال حكيم : الخلوة الأنس بالذكر والاشتغال بالفكر ، وقال عالم : هي الخلوة عن جميع الأذكار إلا عن ذكر اللّه تعالى . ( كشاف اصطلاحات الفنون ) : / 11 / . - الدال - - ديوان الإنشاء : اسم للموضع الذي يجلس فيه الكاتب ، وكان يعبر عنه في السابق - باسم ديوان الرسائل وديوان المكاتبات ، وصاحب الديوان هو أقرب الناس إلى