محمد بن رافع السلامي
305
الوفيات
- الملك أو السلطان أو النائب حيث أنه هو الوحيد الذي يطلع على أسرار رؤسائه ، ومرتبته في وظائف الدولة من أعلى المراتب ، ويوقع في بعض الأحيان عن الملك أو السلطان أو النائب . . . ودواوين الإنشاء موزعة في مصر والشام والنيابات الأخرى . ( صبح الأعشى : 1 / 89 و 104 / : / 92 و 643 / . ديوان الصدقات بدمشق : من الدوائر التي كان يتولى الأمر بها قاضي القضاة أو من ينوب عنه . ( دهمان ) : / 30 / . - الدق في القماش : وتبدأ بعملية غسل القماش بعد نسجه وتخليصه من النشا ثم يأخذه الدقاق فيبخه بالماء من فمه مثل الغبار ثم يثنيه شيئا فشيئا ويدقه قليلا بآلة من خشب تسمى المدقة ثم يطوي طيا مخصوصا ويدق في آخر طية دقا محكما فيحسن لونه ويظهر تموجه مع البريق واللمعان ، وكان يوجد لهذه الحرفة في دمشق سوق مخصوص برأس البزورية يسمى سوق الدقاقين . ( القاسمي : قاموس الصناعات الدمشقية : 1 / 144 ) : / 357 و 619 / . - الراء - - الرسولة بباب القضاة : من الموظفين - الذين يعملون عند القاضي . - الزاي - - الزاهد : من ألقاب الصوفية وأهل الصلاح ، وهو في اللغة خلاف الراغب والمراد هنا من أعرض عن الدنيا فلم يلتفت إليها . ( صبح الأعشى : 6 / 14 ) : / 25 و 28 / . الزاوية : مكان للعبادة أصغر من المسجد - وهي ليست ذات صبغة رسمية كالخانقاه ، وهي أعمال فردية يقوم بها من يريد الظهور أو العيش من ورائها ، فيبتدع أورادا وأذكارا ورقصا ونشيدا . ( دهمان : مقدمة القلائد : 16 ) : / 24 / . - السين - - السماع : وذلك بأن يسمع التلميذ أو غيره المرويات التي يلقيها الشيخ من حافظته ، أو يقرأ من كتابه ، ويقدم لهذا بعبارات - مثل « سمعت عن » أو « حدثني . . . » . ( كشاف اصطلاحات الفنون ، تاريخ التراث العربي : 1 / 230 ) : / 176 / .