ابن كثير
568
طبقات الشافعية
576 ) علي « 51 » بن القاسم بن المظفّر بن علي ، أبو الحسن الشهرزوري الموصلي الشّافعي . قال ابن عساكر : تولّى قضاء واسط ، ثمّ قضاء الرّحبة ، ثمّ قضاء الموصل ، وقد قدم مع قسيم الدّولة زنكي حين حاصر دمشق ، وكان حسن الاعتقاد ، شهما رجلا من الرّجال . توفّي بحلب في رمضان سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة ، وحمل تابوته إلى الرقّة ، وهو أحد الإخوة . 577 ) علي « 52 » بن محمّد بن علي بن الحسن ابن أبي المضا ، الفقيه أبو الحسن البعلبكي . الشّافعي . سمع أباه ، ومن شيخه الفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي ، وصحبه مدّة ، وغيرهما . وعنه الحافظ ابن عساكر « 53 » ، وقال : توفّي ببعلبك في ربيع الآخر سنة خمس وثلاثين وخمسمائة . 578 ) علي « 54 » بن المسلّم بن محمّد بن علي بن الفتح ، أبو الحسن السّلمي الدّمشقي ، الفقيه الشّافعي الفرضي ، جمال الإسلام . تفقّه على القاضي أبي المظفّر عبد الجليل بن عبد الجبّار المروزي ، ثمّ على الفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي ، ولزم الغزّالي مدّة مقامه بدمشق ، وهو الذي أمره بالتصدّر بعد موت الشّيخ نصر ، وكان يثني عليه وعلى علمه وفهمه . وبرع في المذهب حتّى أعاد للشّيخ نصر ، وخلفه في حلقته بعده في زاوية الغزّالي ، ثمّ درّس في الأمينيّة سنة أربع عشرة وخمسمائة ، وأظنّه أوّل من درّس بها . وسمع الحديث من الشّيخ نصر ، وعبد العزيز بن أحمد الكتّاني ، وأبي نصر بن طلّاب ،
--> ( 51 ) السّبكي 7 / 228 . ( 52 ) الإسنوي 1 / 246 . ( 53 ) المعجم ، روى عنه الحديث : « الاقتصاد في النّفقة نصف المعيشة ، والتّودد للنّاس نصف العقل ، وحسن القول نصف العلم » . ( 54 ) السّبكي 7 / 235 ، والعبر 4 / 92 .