عبد الرحيم الأسنوي

330

طبقات الشافعية

1288 - البصال الفقيه محمد بن أحمد المعروف بالبصال ، بالباء الموحدة . كان صاحب كشف ومشاهدات . مات بعدن سنة خمس وأربعين وسبعمائة . « 1289 » - الشيخ عبد اللّه اليافعي الشيخ عبد اللّه بن أسعد اليمني ، المكي ، الملقّب : عفيف الدين المشهور باليافعي ، بياء بنقطتين من تحت ، وبالفاء والعين المهملة . ويافع قبيلة باليمن من قبائل حمير . كان إماما يسترشد بعلومه ويقتدى ، وعلما يستضاء بأنواره ويهتدي ، ولد قبل السبعمائة ، وبلغ بالاحتلام سنة إحدى عشر ، وكان في ذلك السن ملازما لبيته ، تاركا لما يشتغل به الأطفال من اللعب ، فلما رأى والده آثار الفلاح عليه ظاهرة بعث به إلى عدن ، فقرأ بها القرآن واشتغل بالعلم وحجّ الفرض سنة اثنتي عشر ، وعاد إلى بلاده ، وحبّب اللّه إليه الخلوة والانقطاع والسياحة في الجبل ، وصحب شيخه الشيخ علي المعروف بالطواشي ، وهو الذي سلّكه الطريق . قال : وترددت ، هل انقطع إلى العلم أو العبادة ؟ وحصل لي بسبب ذلك هم كثير ، وفكرة شديدة ، ففتحت كتابا على قصد التبرك والتفاؤل بما يطلع لي ، فرأيت فيه ورقة لم أرها فيه قبل ذلك مع كثرة نظري فيه ، وفيها هذه الأبيات : كن عن همومك معرضا * وكل الأمور إلى القضا فلربما اتسع المضيق * ولربما ضاق الفضا ولربّ أمر متعب * لك في عواقبه رضا اللّه يفعل ما يشاء * فلا تكن متعرّضا

--> ( 1289 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 6 / 103 .