عبد الرحيم الأسنوي

166

طبقات الشافعية

المعروف بابن القليوبي . كان ديّنا ، صالحا ، له مصنّفات كثيرة ، منها : « شرح التنبيه » ولي قضاء المحلة وسمع وحدّث . توفي سنة تسع وثمانين وستمائة . وأما ولده فهو : 961 - ولده فتح الدين ، أحمد . كان فقيها ، ديّنا ، شاعرا ، ذكيا ، كريما ، ألطف من النسيم ، وأشهى إلى القلب من المحيّا الوسيم ، له نوادر عجيبة تؤثر عنه إلى الآن . وأما شعره فغريب ، ومنه : أرسلت لي بسرا حقيقة نوى * عار فليس لجسمه جلباب ولئن تباعدت الجسوم فودّنا * باق ، ونحن على النّوى أحباب وله في شاب يشتغل بالحديث : علقته محدّثا * شرّد عن جفني الوسن حديثه ووجهه * كلاهما عندي حسن « 962 » - إمام الدين القزويني وأخوه جلال الدين وعمه إمام الدين ، عمر بن القاضي سعد الدين عبد الرحمن ابن إمام الدين عمر العجلي القزويني . كان عالما ، عاقلا ، ديّنا ، رئيسا ، تام الشكل ، سمينا ، ولد بتبريز

--> ( 962 ) راجع ترجمته في : العبر 5 / 402 ، طبقات الشافعية 5 / 131 .