عبد الرحيم الأسنوي
17
طبقات الشافعية
اسما كان أو لقبا أو نسبة أو صفة ونحو ذلك ، حتى اعتبر في الآباء والأبناء ونحوهما ، وفي ما اشتهر بتصنيفه ونحوه : بالاسم الأخير ، وهو المضاف إليه ، فأذكر مثلا ابن سريج ، وأبا الطيّب بن سلمة في السين ، وابن بنت الشافعي ، في حرف الشين المعجمة وصاحب التقريب والتتمة في حرف التاء المثناة من فوق ، والقفّال الشاشي ، والشيخ أبا إسحاق الشيرازي في حرف الشين المعجمة ، والشيخ أبا حامد الأسفراييني في حرف الهمزة ، وإمام الحرمين في حرف الحاء ، والنووي في حرف النون ، وعلى هذا القياس يأتي الأسماء ، فلمّا اجتمع رأيي على ذلك بدأت أولا بترجمة الإمام الشافعي ، ثم بأصحابه الذين عاصروه ، وأخذوا منه ، المذكورين في الرافعي وغيره ، مرتبين ترتيب وفياتهم عند العلم بها ثم ذكرت لباقي الأصحاب أبوابا على عدد حروف المعجم ، وذكرت في كل باب منها فصلين : الأول : في الأسماء الواقعة في « الشرح الكبير » للرافعي ، و « الروضة » للنووي ، وذكرت معهم من يتعلق بهم من أهل العلم من أب أو جد أو ولد أو حفيد ونحوهم ، وإن لم يكونوا في الكتابين لأنه أحصر وأضبط . والفصل الثاني : في الأسماء الزائدة على ما وقع في الكتابين ، مرتبة أيضا الترتيب المشار إليه ، وهو ترتيب الوفاة عند العلم بها ، إلا عند ذكر جماعة من بيت واحد ، فإن لم تكن وفاة الشخص منهم معلومة ذكرته مع أهل طبقته رضي اللّه عنهم أجمعين ، وحشرنا وإياهم في مستقر رحمته ، ودار كرامته ، بمنه وكرمه ، والمسؤول من اللّه تعالى ، أن ينفع به مؤلفه ، وكاتبه ، والناظر فيه ، وجميع المسلمين .