عبد الرحيم الأسنوي
15
طبقات الشافعية
والكرابيسي ومحمد بن نصر المروزي ، وإبراهيم البلدي ، وأبي جعفر الترمذي ، وابن المنذر ، وابن خزيمة ، وأبي الوليد النيسابوري ، وابن بنت الشافعي ، وابن جربويه وابن سريج ، وأبي بكر الصيرفي . وابن الحداد ، وأبي طاهر الزيادي ، والماسرجسي ، وأبي الطيب بن سلمة ، وأبي بكر الصبغي ، وأبي بكر الفارسي ، وأبي الحسن الصابوني ، وابن القطّان ، وابن القاص ، وأبي إسحاق المروزي ، وابن أبي هريرة ، والإصطخري ، والزبيري ، والداركي ، أي بالكاف ، قبل آخره ، وابن كج ، وصاحب التقريب ، وأبي حفص الباب شامي ، وأبي جعفر الاستراباذي ، والشالوسي ، وأبي بكر الطوسي ، والمحمودي ، والأبيوردي ، والقاضي الحسين ، وأبي علي السنجي ، والحناطي ، والبنديجي وأبي الربيع الايلاتي ، والعبادي ، وإمام الحرمين ، وابن الصباغ ، وابن لآل ، والبوشنجي ، والسرخسي والبغوي ، وصاحب البحر ، والشيخ نصر المقدسي ، وغيرهم . وكان سببه ، أنه جمع غالب الأسماء العربية أولا ، ثم مات قبل الحاق الباقي إليه ، وقبل تبييض المذكورين ، فبيّض النّووي ذلك ، واقتصر عليه ، إلا أنّه زاد عليه بأسماء قليلة ، مميزة عن المذكورة في الأصل ، ليس فيها أحد ممن ذكرته الآن ، ومنها : وهو أوسع من جميع ما سبق ، تصنيف كبير جدا ، بعضه بخط المؤلف ، وبعضه بخط غيره ، ولم أزد عليه تصريحا باسم مؤلفه ، لكن رأيت حاشية بخط غير الأصل ، أنّه للتفليسي الموسوي ، ولم يزد على ذلك ، وقد ظهر لي أن التصنيف المذكور ، اما تصنيف العماد ابن باطيش الموصلي الآتي في حرف الباء الموحدة ، فإنّ له تصنيفا واسعا في ذلك ، تقدّم ذكره وأما أن يكون ملخّصا منه ، فإني لم أقف قبل ذلك على تصنيفه المذكور ، ولكن وقفت على تصنيف صغير الحجم ، مأخوذ منه ، والظاهر الأول وهو أنه هو ، فإنّ مصنفه قد ذكر في آخره ، أنه فرغ منه في العشر الأوسط من ربيع الآخر سنة أربع وأربعين وستمائة ، وتوفي ابن باطيش بعد ذلك ، سنة خمس وخمسين وستمائة ، وأيضا فإنّه ينقل عن أشياخ ابن باطيش بالمشافهة ، وعن المواصلة بخصوصهم ، فلما اتصفت التصانيف المذكورة من عسر اخراج ما احتيج إلى اخراجه ، ومن [ . . . ] الأعصار المتأخرة عن تراجم أهلها بالكلّية والمتقدمة عن كثير منهم ، حملني ذلك على هذا التأليف ، واستوعبت فيه جميع طبقات ، التفليسي ،