خليل الصفدي
401
تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب
وقلعة نجم « 1 » لناصر الدين محمد بن عمر بن شاهنشاه « 2 » . وبعلبكّ وأعمالها لمجاهد الدين شيركوه . وكان العادل عند وفاته بالكرك « 3 » وهي له فتوحه . وكان مولد الأفضل عليّ يوم الفطر سنة خمس وستين وخمسمائة بالقاهرة . وتوفي فجأة بسميساط « 4 » سنة اثنتين وعشرين وستمائة . واستقلّ بالسّلطنة
--> وهي بلدة البحتري وأبي فراس الحمداني وهي الآن مركز منطقة تابعة إلى محافظة حلب . ( انظر معجم البلدان ) . ( 1 ) قلعة نجم : قلعة حصينة مطلة على الفرات ، على جبل ، تحتها ربض عامر ، وعندها جسر تعبر عليه القوافل من حران إلى الشام ، وهو المعروف بجسر منبج ، بينها وبين منبج أربعة فراسخ ( معجم البلدان 4 / 391 ) وفي ( المختار من صبح الأعشى 5 / 80 ) أنها من بناء السلطان محمود بن زنكي ، ونقل عن ( التعريف ) أنها من جملة بناء المأمون . ( 2 ) يلقب بالملك المنصور . توفي بحماة سنة 617 ه ( السلوك 1 / 1 / 205 ، التكملة 3 / 30 ، سير أعلام النبلاء 13 / 154 وذيل الروضتين 124 ) وقال ابن الأثير في الكامل 12 / 97 : « كان ولده غازي بحلب فاستولى عليها وعلى جميع أعمالها مثل حارم وتل باشر واعزاز وبرزية ودرب سالك ومنبج وغير ذلك . وفي الجزء 12 ص 98 : وكان بحماة محمود بن تقي الدين عمر فأطاعه وصار معه ، وكان بحمص شيركوه بن محمد بن شيركوه فأطاع الملك الأفضل . . . » . ( 3 ) مدينة في جنوب الأردن : وفيها قلعة حصينة قريبة إلى الشوبك ( معجم البلدان 4 / 45 ) وقال صاحب تقويم البلدان : هي مدينة محدثة كانت ديرا تديره الرهبان ، ثم كثروا فكبروا بناءه ، وأوى إليهم من يجاورهم من النصارى ، فقامت الأسواق ، ثم دخله الفرنج وأداروا أسواره فصارت مدينة عظيمة ، ثم بنوا قلعة حصينة ، وبقي الفرنج فيها حتى فتحها السلطان صلاح الدين بن أيوب على يد أخيه العادل أبي بكر . وقال البلاذري في فتوح البلدان ، وكانت مدينة هذه الكورة في القديم الغرندل ( المختار من صبح الأعشى 5 / 110 ) . واسمها باليونانية ( كراكموبا ) وباللاتينية ( كراك دومنتريال أو بيترا ديزرتي ) و ( سيفيتاس بيتراسنس ) وهي مدينة وقلعة في جنوب الأردن على بعد عشرة أميال تقريبا إلى الشرق من الطرف الجنوبي لبحر الميت ( القلاع أيام الحروب الصليبية ص 55 ) . ( 4 ) سميساط : مدينة على شاطئ نهر الفرات ، في طرف بلاد الروم ، غربي الفرات ، لها قلعة ( معجم البلدان 3 / 258 ) . وهي سموساطا عند الروم . وكانت تعرف بقلعة الطين ( بلدان الخلافة الشرقية ص 140 ومروج الذهب 1 / 118 ) وهي جنوب الجمهورية التركية الآن .