خليل الصفدي

387

تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب

كتب صلاح الدين « 1 » تعزية الملك الصالح « 2 » في أبيه ، وأرسل معها دنانير مصريّة عليها اسم الصّالح . ويعرفه أنّ الخطبة على منابر الديار المصرية قائمة باسم الصالح كما كانت لوالده . واتفق وقوع الفتنة بين السّنّة والشّيعة في حلب ، فتوجّه الصالح إليها ، واستخلف بدمشق الأمير شمس الدين بن المقدّم ؛ فلما كان في سنة سبعين وخمسمائة ، وصل السلطان صلاح الدين من مصر إلى دمشق ، وكان قصد صلاح الدين تربية الصالح لصغر سنّه وكبر الممالك عليه ، خدمة لوالده ورعاية لعهده ؛ فلما وصل إلى دمشق تسلّمها بغير قتال « 3 » . * * *

--> ( 1 ) الرسالة التي أرسلها صلاح الدين إلى إسماعيل في مفرج الكروب ج 2 ص 4 ، وفي الروضتين ج 1 ص 230 - 231 ، بضعة أسطر زيادة . ( 2 ) انظر مفرج الكروب ج 2 من ص 1 - 4 . ( 3 ) من أجل فتح صلاح الدين دمشق : انظر ، مفرج الكروب ج 2 من ص 17 - 21 الروضتين ج 1 ص 236 ، مرآة الزمان ج 8 ص 327 - ومن أجل التفصيلات في الرسائل المتبادلة بين صلاح الدين والمقدم جمال الدين متولي القلعة بدمشق انظر : الروضتين : ج 1 ص 236 - والكامل ج 11 ص 415 .