خليل الصفدي
224
تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب
الأغاني « 1 » . وله كتاب ( البزاة والصّيد ) [ 77 ب ] و ( كتاب السّلاح ) و ( كتاب النزه ) ، وكتاب ( سياسة الملوك ) وغير ذلك . ومدحه الشعراء الكبار . وفيه يقول أبو تمّام « 2 » : يا طالبا لكيمياء وعلمها * مدح ابن عيسى الكيمياء الأعظم لو لم يكن في الأرض إلا درهم * ومدحته لأتاك ذاك الدّرهم وفيه يقول أيضا « 3 » : ودّع فؤادك توديع الفراق فما * أراه من سفر التّوديع منصرفا تجاهد الشّوق طورا ثم تجذبه * إلى جهاد القوافي في أبي دلفا وفيه يقول أحمد بن أبي فنن « 4 » : تمشي المنايا إلى غيري فأكرهها * فكيف أمشي إليها بارز الكتف
--> - أمرهم ، وبعد عشرين عاما وجه إليهم المعتصم القائد أفشين فأمسك ببابك وقتله مصلوبا بسامراء سنة 224 ه / 838 م . وفيات الأعيان 5 / 123 وفيه أنه قتل سنة 226 ه وأخبار القرامطة لسهيل زكار ص : 260 . ( 1 ) الجزء 8 ص 246 وما بعدها . ( 2 ) البيتان في ديوان أبي تمام . وهما في وفيات الأعيان 4 / 74 . ( 3 ) البيتان في ديوان أبي تمام . ( 4 ) البيتان في الأغاني ( دار الثقافة ) 8 / 253 ومعهما ثالث . وروايتهما فيه : . . . * . . . عاري الكتف حسبت أن نفاد المال غيرني * وأن روحي . . . وذكر ابن خلكان سبب قوله هذا فقال : « وكان أبو عبد اللّه أحمد بن أبي فنن صالح مولى بني هاشم أسود مشوه الخلق ، وكان فقيرا ، فقالت له امرأته : يا هذا إن الأدب أراه قد سقط نجمه وطاش سهمه فاعمد إلى سيفك ورمحك وقوسك . وادخل مع الناس في غزواتهم ، عسى اللّه أن ينفلك من الغنيمة شيئا فأنشد : مالي ومالك قد كلفني شططا * حمل السلاح وقول الدارعين قف أمن رجال المنايا خلتني رجلا * أمسي وأصبح مشتاقا إلى التلف » وفيات الأعيان 4 / 75 وانظر تاريخ بغداد 12 / 416 .