خليل الصفدي

237

أعيان العصر وأعوان النصر

بني أبي بكر غدا متمنّيا * وصال المعالي ، والذّنوب له همّ بني أبي بكر يروم ترقيا * إلى جنّة المأوى ، وليس له عزم بني أبي بكر يرى الغنم في الّذي * يزول ، ويفنى ، والّذي تركه غنم بني أبي بكر كما قال ربّه * هلوع كنود ، وصفه الجهل والظّلم بني أبي بكر ، وأمثاله غدوا * بفتواهم هذي الخليقة تأتمّ وليس لهم في العلم باع ، ولا التّقى * ولا الزّهد ، والدّنيا لديهم هي الهمّ فو اللّه لو أنّ الصّحابة شاهدوا * أفاضلهم قالوا هم الصّمّ ، والبكم ومن تصانيفه : « زاد المعاد في هدى خير العباد » أربعة أسفار ، « مفتاح دار السعادة » مجلد كبير ، « تهذيب سنن أبي داود ، وإيضاح علله ، ومشكلاته » نحو ثلاثة أسفار ، « سفر الهجرتين ، وطريق السعادتين » سفر كبير ، كتاب « رفع اليدين في الصلاة » سفر متوسط ، « معالم الموقعين عن رب العالمين » سفر كبير ، كتاب « الكافية الشافية لانتصار الفرقة الناجية » ، وهو نظم نحو ستة آلاف بيت ، وهذا الكتاب لما وقف عليه شيخنا العلامة قاضي القضاة تقي الدين السبكي أنكره ، وتطلبه أياما ، « الرسالة الحلبية في الطريقة المحمدية » ، « بيان الاستدلال على بطلان محلل السباق ، والنضال » ، « التحبير بما يحل ، ويحرم لبسه من الحرير » ، « الفروسية المحمدية » ، « جلي الأفهام في أحكام الصلاة ، والسلام على خير الأنام » ، « تفسير أسماء القرآن » ، « تفسير الفاتحة » مجلد كبير ، « اقتضاء الذكر بحصول الخير ، ودفع الشر » ، « كشف الغطاء عن حكم سماع الغناء » ، « الرسالة الشافية في أسرار المعوذتين » ، « معاني الأدوات ، والحروف » ، « بدائع الفوائد » مجلد . 1532 - محمد بن أبي بكر بن إبراهيم « 1 » ابن عبد الرحمن الدمشقي الشيخ الإمام قاضي القضاة شمس الدين بن النقيب الشافعي قاضي حمص ، وقاضي قضاة طرابلس ، وقاضي قضاة حلب ، ومدرس الشامية الكبرى بدمشق أخيرا . كان عالما حبرا « 2 » ، وحاكما برا من قضاة العدل ، وأئمة الهدى ، وحكام الحق الذين

--> ( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 5 / 1062 ، وشذرات الذهب : 6 / 144 ، وذيول العبر : 248 . ( 2 ) حبرا : الحبر : العالم والحبر : الأثر وفي الحديث « يخرج رجل من النار قد ذهب حبره وسبره » أي لونه وهيئته . والحبر بالفتح الحبور وهو وحبره أي سره ومنه قوله تعالى : فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ أي يسرون وينعمون ويكرمون . ( انظر : مختار الصحاح : 1 / 60 ) .