خليل الصفدي

396

أعيان العصر وأعوان النصر

تخال به بردا عليك محبّرا * وتحسبه عقدا عليك مفصّلا تهن به عبدا لعبدك قد أتى * فناهيك من مولى به قد تطوّلا وإنّي لأرجو أن يفوء بخدمة * يفوق بها فوق السّمّاكين منزلا تريّبه مملوكا وتنشيه خادما * ويكفيه هذا للمعالي توسّلا وكتب هو إليّ من صفد ، وأنا مقيم بالديار المصرية ، بعد ما خرج إليها في سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة ، وقد ظن أن لي في خروجه مدخلا ، وعلم اللّه - تعالى - كاف : ( الكامل ) إن كان ظنّك أنّني لك ظالم * فارحم لأنّ تسمى لأنّك راحم حسب المسئ من القصاص بأنّه * جرح بجرح ، والسّعيد مسالم كم قد حرصت على التّنصّل عندما * وقع العتاب فما أقال الحاكم اللّه يعلم أنّني لك عاذر * واللّه عنّي بالبراءة عالم ها قد جرى لي ما جرى لك قبلها * ووقعت في صفد وأنفي راغم إن صحّ لي فيها عليك جناية * فجزاؤها هذا العقاب اللازم فاقنع به واذكر قديم مودّتي * فالعهد فيما بيننا متقادم أو لم يكن ذنب ، وحالي ما ترى * فامدد إليّ يدا ، وجاهك قائم فلقد تأتّى ما تريد فوالني * منك الجميل فإنّه لك دائم جار الزّمان علىّ ، وعليك ، واعتدى * وإليك للزّمن الألدّ يخاصم كانت هناة وانقضت ، ومن الّذي * منّا ، وليس له تعدّ جرائم إنّ الّذي قسّم الحظوظ كما يشا * للرّزق ما بين البرايا قاسم قلّ وكثر ليس تبقى حالة * والدّهر بين النّاس بان هادم يا من له أخلصت كن لي مخلصا * فعلى مجازينا كلانا قادم أعلنت بالشّكوى لضرّ مسني * لكن ودّي في الحقيقة سالم

--> - القصائد والمقاطيع ، له تصانيف كثيرة منها « فحول الشعراء » و « ديوان الحماسة » و « نقائض جرير والأخطل » . . . وغير ذلك . ( انظر : خزانة البغدادي ، ودار الكتب : 3 / 199 ، ودائرة المعارف الإسلامية : 1 / 320 ) .