خليل الصفدي
232
أعيان العصر وأعوان النصر
ومن تصانيفه : « النفحات القدسية » يشتمل على تفسير آيات ، وأحاديث مواعيد ، وكتاب « الأربعين في أعمال المتقين » ، وكتاب « تحفة الرائض بعلوم آيات الفرائض » ، « وبرهان التيسير في عنوان التفسير » ، « وإحكام العنوان لأحكام القرآن » ، « ونزهة السفرة في تفسير خواتم سورة البقرة » ، « والمباحث المختارة في تفسير آية الدية والكفارة » ، « ونظم الفرائد لما تضمنه حديث ذي اليدين من الفوائد » ، « وتحقيق المراد في أن النهي يقتضي الفساد » ، « وتفصيل الإجمال في تعارض الأقوال والأفعال » ، « وتحقيق الكلام في نية الصيام » ، « وشفاء المسترشدين في اختلاف المجتهدين » ، « ورفع الاشتباه عن أحكام الإكراه » ، « ونهاية الإحكام لدراية الأحكام » ، « وكتاب الأربعين الكبرى » ، وله التعاليق الأربعة الكبرى ، والوسطى ، والصغرى ، والمصرية في اثني عشر مجلدا ، وكتاب « الأربعين المغنية بعيون فنونها عن المعين » في اثني عشر جزءا ، « والأربعين الإلهية » ثلاثة أجزاء ، « وعوالي مالك بن أنس » ، « السباعيات ستة أجزاء » ، « وسداسيات أصحاب سفيان بن عيينة « 1 » » في سبعة أجزاء ، « والمحاسن المبتكرة » عشرة أجزاء ، والمسلسلات ثلاثة أجزاء ، « وعنبر السحر في آية السحر » ، « وتقرير غاية المدة في تفسير آية العدة » ، وتفسير « مجابي الهصر في تفسير آيتي الخوف والقصر » ، « والفوائد المحققة في تفسير آيتي المحاربة والحرام » ، وكتاب « إيضاح وجوب الإجمال والإحسان في شرح حديث الخصال الواجبة للغير على الإنسان » ، « وشرح القول الحسن في الوصية لمعاذ « 2 » عند بعثته لليمن » ، « وروض الإيقان في شرح حديث الطهور شطر الإيمان » ، « جامع التحصيل لأحكام المراسيل تحقيق ثبوت الرتبة لمن ثبت له شريف الصحبة » ، « كشف النقاب عما روى الشيخان للأصحاب » ، « تفسير حصول السعادة في تقرير شمول الإرادة » ، « تلقيح الفهوم في تنقيح صيغ العموم » ، « فصل القضاء في أحكام الأداء » ، « والقضاء إبانة الخطوة في قاعدة مد عجوة » ، « رفع الالتباس عن مسائل البناء والغراس » ، « إتمام الفوائد المحصولة في الأدوات الموصولة » ، « الفضول المفيدة في الواو المزيدة المعاني العارضة لمن الخافضة » . وكان أولا بزي الأجناد ثم ترك ذلك ، وأقبل على الطالب ، والاشتغال ، وحفظ التنبيه ،
--> ( 1 ) سفيان بن عيينة هو : ابن ميمون الهلالي الكوفي أبو محمد محدث الحرم المكي ولد بالكوفة 107 ه ، وتوفي بها سنة 198 ه ، كان حافظا ثقة ، واسع العلم كبير القدر قال الشافعي : لولا ملك وسفيان لذهب علم الحجاز حج سبعين حجة له « الجامع » في الحديث . ( انظر : تذكرة الحفاظ : 1 : 210 ) . ( 2 ) معاذ بن جبل هو : ابن عمرو بن أوس الأنصاري أبو عبد الرحمن صحابي جليل كان أعلم الأمة بالحلال والحرام ، أسلم وهو فتى وشهد غزوة بدر وأحد والخندق والمشاهد كلها بعثه الرسول قاضيا لأهل اليمن له 157 حديثا توفي عقيما سنة 18 ه . ( انظر : ابن سعد : 3 : 120 ، وأسد الغابة : 4 : 376 ) .