خليل الصفدي
284
أعيان العصر وأعوان النصر
أهل مذهبه بتلك الناحية أن يقلدوه الزعامة ، ويرشّحوه للإمامة ؛ لأنه جمع بين الشجاعة والكرم ، ونفخ من السيادة في ضرم ، ونزع يده ، فعظّمه لذلك الملك المؤيد وأيّده . ولم يزل على حاله ، إلى أن حمّ من الحمزي أمره ، وضمّ عليه قبره . وتوفى - رحمه اللّه تعالى - سنة ثلاث عشرة وسبعمائة . ومن شعره : ( البسيط ) عوّجا على الرّسم من سلمى بذي قار * واستوقفا العيس لي في ساحة الدّار وسائلاها عسى تنبيكما خبرا * يشفي فؤادي فيقضي بعض أوطاري منها : ( البسيط ) يا راكبا بلّغن عنّي بني حسن * وخصّ حمزة قومي عصمة الجار إنّ المؤيّد أسماني ، وقرّبني * واختارني وهو حقّا خير مختار أعطى ، وأمطى ، وأسدى كلّ عارفة * يقصّر الشّكر عنها أيّ إقصار وخصّني بولاء فزت منه به * فأصبح الزّند كمّي أيما وار قلت : شعر متوسط . الألقاب والأنساب الأدفوي : شهاب الدين أحمد بن علي بن عبد الوهاب . الأدفوني : كمال الدين جعفر بن تغلب الأدفوني شمس الدين الحسين بن هبة اللّه ، وعبد القادر بن مهذّب . 226 - أذينة « 1 » شحنة بغداد ، أقام بها من جهة المغل مدة ، كان مشكور السيرة ، مسلما يتوجّه إلى صلاة الجمعة ماشيا . توفي بالكوفة في أوائل سنة تسع وسبع مائة . النسب والألقاب الأذرعي الصاحب شهاب الدين أحمد بن أحمد بن عطاء ، وضياء الدين علي بن سليم ، وقاضي القضاة شمس الدين الأذرعي الحنفي محمد بن إبراهيم .
--> ( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 1 / 347 .