محمد بن شاكر الكتبي

349

فوات الوفيات والذيل عليها

يراع لأن مهجته يراع * له في الجوف من خوف صفير يحور إلى يمين من شمال * وما يعيا بذا لكن يخور غدا يسعى بأربعة سراع * وليس لمشيه بهم نظير يخالف بين رجليه فيجري * وترفعه يداه فيستطير له نول يسير لكلّ حيّ * وميت منه إحسان كثير إذا أسدى إليه الخير مسد * جزاه عليه وهو بذا قدير كذاك صفاتك الحسنى ولكن * بدأت تطوّلا وبنا قصور فغفرا ثم سترا ثم قصرا * فأين الثمد والبحر الغزير توفي جمال الدين المذكور رحمه اللّه تعالى [ . . . ] « 1 » . « 589 » مهمندار العرب يوسف بن سيف الدولة بن زمّاخ - بالزاي والميم المشدّدة والخاء المعجمة بعد الألف - الحمداني المهمندار ؛ شيخ متجند ، قال الشيخ أثير الدين : أنشدني بدر الدين المهمندار المذكور لنفسه : وليلة مثل عين الظبي وهي معي * قطعتها آمنا من يقظة الرقبا أردفته فوق دهم الليل مختفيا * والصبح يركض خلفي خيله الشهبا حتى دهاني وعين الشمس فاترة * وقد جذبت بذيل الليل ما انجذبا

--> ( 1 ) كذا وردت هذه العبارة غير تامة ، وقد ذكر تاريخ وفاته في أول الترجمة . ( 589 ) - الزركشي : 354 والبدر السافر : 247 ( يوسف بن أبي المعالي بن زماج بن حمدان التغلبي المصري المنعوت بالبدر ؛ وعد من تصانيفه : كتاب في الأنساب . كتاب في البديع سماه « الآيات البينات » ) والدرر الكامنة 5 : 231 وقال إنه مات على رأس القرن .