محمد بن شاكر الكتبي

65

فوات الوفيات والذيل عليها

اعترف له بالسبق بلغاء وقته ؛ قال ابن الأنباري : توفي سنة اثنتين وعشرين وستمائة . ومن شعره في مليح أعور : لم يشنك الذي بعينك « 1 » عندي * أنت أعلى من أن تعاب وأسنى لطف اللّه ردّ سهمين سهما * رأفة بالعباد فازددت حسنا ولشمس الدين محمد بن العفيف التلمساني - الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى - في مثله : كان بعينين فلما طغى * سحرهما « 2 » ردّ إلى عين وذاك من لطف بعشاقه * ما يضرب اللّه بسيفين ومن شعر ابن حريق : وكاتب ألفاظه وكتبه * بغيضة إن خطّ أو تكلما ترى أناسا يتمنون العمى * وآخرين يحمدون الصمما وقال وقد زاره محبوبه فجاء مطر وسيل منعه من العود : يا ليلة جادت الأماني * فيها على رغم أنف دهري للقطر فيها عليّ نعمى * يقصر عنها طويل شكري إذ بات في منزلي حبيبي * وقام في أهله بعذر يا ليلة السيل في الليالي * لأنت خير من ألف شهر وقال : يا صاحبيّ وما البخيل بصاحبي * هذي الخيام فأين تلك الأدمع أنمرّ بالعرصات لا نبكي بها * وهي المعاهد منهم والأربع

--> ( 1 ) ر : بعينيك . ( 2 ) ر : بسحرها .