محمد بن شاكر الكتبي
66
فوات الوفيات والذيل عليها
يا سعد ما هذا القيام وقد نأوا * أتقيم من بعد القلوب الأضلع ؟ هيهات لا ريح اللواعج بعدهم * رهو ولا طير الصبابة وقّع « 1 » وأبى الهوى إلا الحلول بلعلع * ويح المطايا ، أين منها لعلع لم أدر أين ثووا فلم أسأل بهم * ريحا تهبّ ولا بريقا يلمع وكأنهم في كلّ مدرج ناسم * فعليه مني رقة وتضرع فإذا منحتهم السلام تبادرت * تبليغه عني الرياح الأربع « 351 » ابن نبيه الشاعر علي بن محمد بن الحسن بن يوسف بن يحيى ، الأديب الشاعر البارع كمال الدين ابن النبيه المصري ، صاحب الديوان المشهور ؛ مدح بني أيوب ، واتصل بالملك الأشرف موسى وكتب له الإنشاء ، وسكن بنصيبين ، وتوفي بها في حادي عشرين جمادى الأولى « 2 » سنة تسع عشرة وستمائة ؛ وهذا ديوانه المشهور هو انتقاه من شعره ، لأنه كله منقى منقح ، الدرة وأختها ، وإلا فما هذا شعر من لا نظم إلا هذا الديوان الصغير . ومن شعره ما ذكره القوصي في مليح يشتغل بعلم الهندسة « 3 » :
--> ( 1 ) البدر : يرفع . ( 351 ) - النجوم الزاهرة 6 : 243 والشذرات 5 : 85 وحسن المحاضرة 1 : 566 والزركشي : 221 وابن الشعار 4 : 305 ؛ وانظر مقدمة ديوانه تحقيق الدكتور عمر أسعد ( بيروت : 1969 ) ؛ والترجمة في ر . ( 2 ) ر : الأول . ( 3 ) الديوان : 472 .