محمد بن شاكر الكتبي

25

فوات الوفيات والذيل عليها

ويعرفهما جيدا إلى الغاية ، وفي « ضوء المصباح » وغيره من كتب المعاني والبيان . مولده ثالث عشر جمادى الأولى سنة ثمان وستين وستمائة ، ووفاته في شهور سنة أربع وأربعين وسبعمائة ؛ ومن شعره في جارية اسمها قلوب : عاتبني في حبكم عاذل * يزعم نصحي وهو فيه كذوب وقال ما في قلبك اذكره لي * فقلت في قلبي المعنّى قلوب وقال في مليح نحوي : أضمرت في القلب هوى شادن * مشتغل في النحو لا ينصف وصفت ما أضمرت يوما له * فقال لي المضمر لا يوصف ولما ظفر قازان سنة تسع وتسعين وستمائة ثم جاء في سنة اثنتين وسبعمائة فكسر ، وقازان اسم القدر ، فقال الشيخ نجم الدين : لما غدا قازان فخّارا بما * قد نال بالأمس وأغراه البطر جاء يرجّي مثلها ثانية * فانقلب الدست عليه فانكسر وقال عند قدوم الحاج ، وأنشدت بدار الحديث الأشرفية : يا نياق الحجيج لا ذقت سهدا * بعدها لا ولا تجشمت وخدا لا فدينا سواك بالروح منّا * أنت أولى من بات بالروح يفدى يا بنات الذميل كيف تركتنّ * شعاب الغضا وسلع ونجدا مرحبا مرحبا وأهلا وسهلا * بوجوه رأت معالم سعدى ولما ذهب بدر الدين ابن بصخان « 1 » مع الجفال إلى مصر أقام هناك فكتبت « 2 » إليه :

--> ( 1 ) المطبوعة : نصحاف ، وفي السلوك ( 2 : 638 ) : المقرئ بدر الدين محمد بن أحمد بن نصحان الدمشقي شيخ القراء بها توفي سنة 743 عن خمس وسبعين سنة ؛ وأثبته الجزري ( 2 : 57 ) بصخان ، وقال إنه كان ممن انجفل بعد قازان سنة سبعمائة إلى مصر وأقام بها ست سنين ؛ وضبطه الصفدي ( الوافي 2 : 159 ) بفتح الباء الموحدة وسكون الصاد المهملة وبعد الخاء المعجمة ألف ونون ، وله ترجمة في بغية الوعاة : 8 والدرر الكامنة 3 : 398 ، وورد الاسم صحيحا في ر . ( 2 ) كذا في ر .