محمد بن شاكر الكتبي
219
فوات الوفيات والذيل عليها
سنة اثنتين وسبعمائة . وكان موصوفا بالديانة والخير والرفق بالرعية ، ونقل تابوته إلى تربته بسفح قاسيون بدمشق ، وجرى في أيامه الغلاء العظيم بالديار المصرية ، وكان يبكي ويقول : هذا بخطيئتي ، وفيه يقول الوداعي لما تسلطن وخلع على أهل دمشق : إنما العادل سلطان الورى * عندما جاد بتشريف الجميع مثل قطر صاب قطرا ماحلا * فكسا أعطافه زهر الربيع « 404 » العتابي كلثوم بن عمرو العتّابي الشاعر ؛ أصله من الشام من أرض قنسرين ، صحب البرامكة وصحب طاهر بن الحسين ، وكان حسن الاعتذار في رسائله وشعره ، وهو أديب مصنف له من الكتب « كتاب المنطق » و « كتاب الآداب » و « كتاب فنون الحكم » و « كتاب الخيل » و « كتاب الألفاظ » . وتوفي في حدود العشرين والمائتين . وكان تزهد ومدح الرشيد والمأمون ، وكان قد نقل إلى الرشيد عنه ما أهدر به دمه ، فخلصه جعفر فقال فيه شعرا :
--> ( 404 ) - تاريخ بغداد 13 : 488 وطبقات ابن المعتز : 261 والشعر والشعراء : 740 ومروج الذهب 4 : 14 والأغاني 13 : 107 والفهرست : 181 وكتاب بغداد : 69 ، 87 - 89 ومعجم المرزباني : 251 والوزراء والكتاب : 181 والموشح : 449 والبيان والتبيين 1 : 51 ومعجم الأدباء 17 : 26 واللباب 2 : 118 وابن خلكان 4 : 122 ( وهو مما انفردت به احدى النسخ وليس من شرط المؤلف ) والزركشي : 249 ؛ وبقيت من هذه الترجمة في ر بقية يسيرة .