محمد بن شاكر الكتبي
391
فوات الوفيات والذيل عليها
على الفضائل إلا الصبر بعدهم * سلام مرتقب للأجر منتظر يرجو عسى وله في أختها طمع * والدهر ذو عقب شتى وذو غير وقد سلك مسلك هذه القصيدة أبو جعفر الأعيمى فقال قصيدة أولها : قفا حدّثاني عن فل وفلان * لعلي أرى باق على الحدثان وهي مذكورة في ترجمته « 1 » . ومن شعر ابن عبدون : وأفاك من فلق الصباح تبسم * وانساب من غسق الظلام تجهم والليل ينعى بالأذان وقد شدا * بالأيك طير البانة المترنم ودموع طلّ الليل تخلق أعينا * يرنو بها من ماء دجلة أرقم وقال أيضا « 2 » : مضوا يظلمون الليل لا يلبسونه * وإن كان مسكيّ الجلابيب ضافيا يؤمون بيضا في الأكنة لم تزل * قلوبهم حبا عليها أداحيا وأغربة الظلماء تنفض فيهم * قوادمها مسلولة والخوافيا إذا مرقوا من بطن ليل رقت بهم * إلى ظهر يوم عزمة هي ما هيا وان زعزعتهم روعة زعزعوا الدجى * إليها كماة « 3 » والرياح مذاكيا ولو أنها صلت لكان امامها * ثنا عمر في فحمة الليل هاديا همام أقام الحرب وهي قعيدة « 4 » * وروّى القنا فيها وكانت صواديا شريف المطاوي تحت ختم ضلوعه * تميمة تقوى ردّت الدهر صاديا إذا قرئت لا بالنواظر طابقت * سرى أختها ذات البروج مساعيا
--> ( 1 ) انظر الترجمة رقم : 40 في ما تقدم . ( 2 ) من هنا حتى آخر القصيدة الحائية لم يرد في المطبوعة . ( 3 ) ص : كماتا . ( 4 ) ص : فقيدة .