محمد بن شاكر الكتبي

392

فوات الوفيات والذيل عليها

وهدي لو استشفى [ المحبّ ] « 1 » بروحه * لما كان بالوجد المبرّح صاليا ورقة طبع لو تحلّى بها الهوى * لأعدى على عصر الشباب البواكيا إليك أكلت الأرض بالعيس ثائرا * وقد أكلت منها الذرى والحواميا حوافي لا ينعلن والبعد آذن * على نفسه إلا الوجى والدياجيا فجاءته لم تبصر سوى البشر هاديا * إليه « 2 » ولم تسمع سوى الشكر حاديا ألكني ألكني والسيادة بيننا * إلى مولع بالحمد يشريه غاليا إلى آمر في الدهر ناه إذا قضى * على كل من فيه أطاعوه قاضيا وحيّوه لا راجين منه تحية * وإن كان جودا لا يخيّب راجيا إليك ابن سيفي يعرب زفّ خاطري * عقائل لا ترضى البروج مغانيا وإني لأستحيي من المجد أن أرى * عليّ لمأمول سواك أياديا وإني وقد أسلفتني قبل وقته * من البرّ ما جازت خطاه الأمانيا وأيقظت من قدري وما كان نائما * وأبعدت من ذكري وما كان دانيا ولكن نبا من جنس ذكرك في يدي * أظن حساما لم يجد فيه نابيا ولو لم يكن ما خفت لا خفت لم أجد * على غير ما أخدمتنيه اللياليا إلى من إذا لم تشكني أنت والعلا * أكون لما ألقى من الدهر شاكيا وأنت على رفعي ووضعي حجة * فكن بي على أولاهما بك جازيا وكون مكاني من سمائك عاطلا * ولولا مكاني الدهر ما كان خاليا فردّ المنى خضرا ترفّ غصونها * بمبسوطة تندى ندى وعواليا « 3 » عوال إذا ما الطعن هزّ جذوعها * تساقطت الهيجا عليك معاليا وعاون على استنجاز طبعي بهبة * ترقص في الفاظهن المعاليا وعزّ على العلياء أن تلقي العصا * مقيما بحيث البدر ألقى المراميا

--> ( 1 ) بياض في ص . ( 2 ) ص : وسله . ( 3 ) ص : وغواليا .