محمد بن شاكر الكتبي

352

فوات الوفيات والذيل عليها

واختصر « نهاية المطلب » وله « القواعد الكبرى » و « القواعد الصغرى » و « مقاصد الرعاية » وغير ذلك ؛ والناس تقول في المثل : ما أنت إلا من العوام ، ولو كنت ابن عبد السلام . ويقال إنه لما حضر بيعة الملك الظاهر قال له : يا ركن الدين ، أنا أعرفك مملوك البندقدار ، فما بايعه حتى جاء من شهد له بالخروج عن ملكه إلى الملك الصالح ، وعتقه ، [ رحمه اللّه تعالى ورضي عنه ] . ولما كان بدمشق سمع من الحنابلة أذى « 1 » كثيرا . « 288 » الرفيع الجيلي عبد العزيز بن عبد الواحد بن إسماعيل ، قاضي القضاة بدمشق ، رفيع الدين الجيلي الشافعي ، الذي فعل بالناس تلك الأفاعيل « 2 » ؛ كان فقيها مناظرا متكلما متفلسفا ، قدم الشام وولي القضاء ببعلبك أيام صاحبها الصالح إسماعيل ووزيره أمين الدولة السامري « 3 » ، فلما ملك الصالح دمشق ولاه القضاء بدمشق ، فاتفق هو والوزير [ المذكور في الباطن ] « 4 » على المسلمين ، وكان عنده شهود زور ومن يدعي زورا ، فيحضر الرجل المتمول إلى مجلسه ، ويحضر المدعى عليه

--> ( 1 ) ر : اذاء . ( 288 ) - ابن أبي أصيبعة 2 : 171 ( وذكر أنه توفي سنة 641 ) والنجوم الزاهرة 6 : 350 ومرآة الزمان : 749 والبداية والنهاية 13 : 162 والشذرات 5 : 214 والدارس 1 : 188 وعبر الذهبي 5 : 172 وذيل الروضتين : 173 . ( 2 ) سيشرح المؤلف بعض تلك الأفاعيل في ما يلي . ( 3 ) أمين الدولة أبو الحسن الطبيب الوزير كان سامريا ببعلبك ، قتل سنة 648 ( انظر عبر الذهبي 5 : 199 ) . ( 4 ) ثبت في ر وحدها .