محمد بن شاكر الكتبي

313

فوات الوفيات والذيل عليها

وتخالفت بيض الأكفّ كأنّها ال * تصفيق عند مجامع الأعراس وتطابقت سود الخفاف كأنّها * وقع المطارق من يد النحاس فرمى المعظم الرقعة إلى فخر القضاة بن بصاقة وقال : أجبه عنها ، فكتب إليه نثرا ، وفي آخره : فاصبر على أخلاقهنّ ولا تكن * متخلّقا إلّا بخلق الناس واعلم إذا اختلفت عليك بأنّه * « ما في وقوفك ساعة من باس » « 1 » ومن شعره : ما لقلبي إلى السلوّ طريق * أنا من سكرة الهوى لا أفيق ضحكوا يوم بينهم وبكينا * فتراءت سحائب وبروق لو ترانا وللمطالب إخفا * ق إلينا وللقلوب خفوق لرأيت الدليل حيران منّا * كلّما لاح للهلال شروق وسهام اللحاظ قد فوّقت لي * فلها كلّما رمقت مروق لست أدري إذ ضرّم اللثم وجدي * أحريق رشفته أم رحيق ليدعني أهل الرشاد وشأني * ليس يدري ما بالأسير الطليق أقفرت دار من أحبّ وكم ور * قاء كانت بها وغصن وريق وهفا ثوبها الصفيق وللري * ح عليها من حسرة تصفيق دار لهوي وللهوى في مغاني * ها عروق تنمى ووجد عريق أي روح وفت هناك لجسم * عندما فارق الدّيار الفريق أشبهتني تلك الديار فجسمي * دار ميّ ودمع عيني العقيق وكأنّ الثياب لفظ وجسمي * فيه معنى من المعمّى دقيق ورشيق القوام يرشق باللّح * ظ ولا يستقلّ منه الرشيق

--> ( 1 ) صدر بيت لأبي تمام وتتمته « نقضي ذمام الأربع الأدراس » .