محمد بن شاكر الكتبي
314
فوات الوفيات والذيل عليها
لحظه قاطع وما فارق الجف * ن وفي جفنه عن السيف ضيق مشقت نون حاجبيه فأبدى * ألف الحسن قدّه الممشوق ولماه في صدغه لامه وال * ميم فوه والرقّ منه الريق فغدا خطّ حسنه وهو منشو * ر وأخلاقه عليه خلوق أحدق الحسن بالحدائق من خدّ * يه لما آذاهما التّحريق مسحة للجمال مسح بركني * ها وخدّ له الشقيق شقيق وكأنّ الخال الذي لاح في لج * ة خدّيه وهو طاف غريق طابق الحسن فيه فهو إذا « 1 » يش * عر فيه التجنيس والتّطبيق مردف الردف وهو مختصر الخص * ر فذا مفعم وهذا دقيق فاتك الطرف باتك الظرف عمدا * وهو في كلّ حالة معشوق يا خليلي إنّ العدوّ كثير * فاحذرنه وأين أين الصديق والرفيق الذي يؤمّل منه ال * رفق قاس فما رفيق رفيق وبسوق الهوان يبتذل الفض * ل فما للفروغ فيه بسوق فسد الناس والزمان ولا * بدّ بحقّ أن يخلق المخلوق فالكريم الذي يغيث يغوث * واللّئيم الذي يعقّ يعوق غير أنّ الملك المعظم فرد * فاق فضلا وخصّه التوفيق وكان هذا ابن شيث قد رمي من ابن عنين بالداء العضال فإنه هجاه مرات ، منها قوله « 2 » : اللّه يعلم يا ابن شي * ث ما حصلت من الكتابة إلّا على الداء الذي * خصّت به تلك العصابة وقال فيه أيضا « 3 » :
--> ( 1 ) ص ر : إن ، والتصويب عن الزركشي . ( 2 ) ديوان ابن عنين : 237 . ( 3 ) ديوانه : 147 .