محمد بن شاكر الكتبي
201
فوات الوفيات والذيل عليها
كان اعتقادي أن أفوز بوصله * فحرمته ورزقت من هجرانه كان الرقاد لصيد طيفك حيلتي * فسلبته وفجعتني بعيانه ومنعتني أن أجتني من وصله * ثمرا يطيب جناه قبل أوانه ضمن التلطّف منك وصلي في الهوى * لكن أطال وما وفى بضمانه خوف الفراق إلى حماك يسوقني * فمتى أفوز من اللّقا بأمانه وقال أيضا : مدّ لي من أحبّ حبل صدود * حين أوهى تجلّدي واصطباري ثمّ قال امش لي عليه سريعا * كيف أمشي وما أنا باختياري وقال أيضا : أرى المشتري في روضة الحسن قد بدا * على رصد المعشوق فالقلب واجد وحقّك ما السبع الوجوه إذا بدت * بمغنية عن وجهه وهو واحد وقال أيضا : خدمت لذاك الوجه للثغر ناظرا * لعلي أمسي واليا من ولاته وأصل حسابي ضبط حاصل وصله * وتقبيله مستخرج من جهاته وقال أيضا : لي حبيب منه أرى وجه بدر * لم يزل داخلا بباب السّعاده هو للحسن جامع حاكمي * فلهذا عشّاقه في الزيادة وقال أيضا : نديمي ومن حالي من الوجد حاله * ومن هو مثلي عن مناه بعيد أعد ذكر من أهوى فإني مدرّس * لذكراه من شوقي وأنت معيد وقال أيضا :