محمد بن شاكر الكتبي
189
فوات الوفيات والذيل عليها
وبليتي هيف القدود فإنّها * جاءت إليّ بفتنة لم توصف أهوى من الأحقاف غصنا فصلت * زمرا حياصته بأحسن زخرف فحوى حواميم النّساء ووجهه * أيضا حوى ميم اللّمى من مرشف فهو المعوّذ من عيون حواسد * برقى ملاحته وتلك بها كفي كم بتّ منتظرا عذاريه عسى * أسلو فزاد بها عليه تأسّفي كم قال لي لما أشرت لمهجتي * في ناظريك أنا فقلت له وفي فو حقّ وجنته أما خيلانها * تحكي لنا الأعشار جنب المصحف وو حقّ سورة يوسف ما وجهه * إلّا كما قد قيل صورة يوسف وجه حكى الدينار إلّا أنّه * عن خاطري ونواظري لم يصرف كم قلت فيه لعاذلي كن عاذري * ما كنت ممّن عذّلي بي تشتفي كم رمت أحلف لا عشقت مهفهفا * وتقول لي أعطافه لا تحلف وكتب إلى ولده فتح الدين : إن شئت تنظرني وتنظر حالتي * قابل إذا هبّ النّسيم قبولا تلقاه مثلي رقّة ولطافة * ولأجل قلبك لا أقول عليلا فهو الرّسول إليك مني ليتني * كنت اتخذت مع النسيم رسولا وقال أيضا : أيها الصائد باللحظ ومن * هو من بين الورى مقتنصي لا تسم طائر قلبي هربا * إنّه من أضلعي في قفص وقال أيضا : لقد قال لي إذ رحت من خمر ريقه * أحثّ كئوسا من ألذّ مقبّل بلثم شفاهي أو برشف شفاهها * تنقّل فلذّات الهوى في التّنقّل وقال أيضا :