محمد بن شاكر الكتبي
190
فوات الوفيات والذيل عليها
ولم أنسه إذ قال قم نودع الدّجى * ذخائر وصل فالظلام كتوم فما مثله حرز حريز لأنّه * تبيت عليه للنّجوم ختوم وقال أيضا : ألا ليت ليلات مضين رواجع * وهل ما مضى من سالف الدّهر يرجع ليال مواض كم قطعت بها منى * ولا شكّ في أن المواضي تقطع وقال أيضا : أنا في العالم طرفه * من أشدّ الناس حرفه إن أجد فعلا فعيلا « 1 » * كان في الفضّة خفّه أو أجد هذا وهذا * لم أجد في الحال غرفه أو أجدهنّ جميعا * كان في الآلة وقفه فتراني طول دهري * تائبا من غير عفّه وقال في دمشق : لا تلوموا « 2 » دمشق إن جئتموها * فهي قد أوضحت لكم ما لديها إنّها في الوجوه تضحك بالزّه * ر لمن مرّ في الربيع عليها وتراها بالثّلج تبصق في لح * ية من جاء في الشّتاء إليها وقال في منزلة القطيفة : هذي القطيفة التي * لا تشتهى نقلا وعقلا حشيت ببرد يابس * فلأجل ذاك الحشو تقلى وقال مواليا : لك طرف طرف حمى حسنك [ من ] السرحه * كم قد أغار على العشاق في صبحه
--> ( 1 ) كذا في ص والزركشي ، وهو كناية ؛ وفي المطبوعة : ردفا ثقيلا . ( 2 ) ص : تلموا .