محمد بن شاكر الكتبي
16
فوات الوفيات والذيل عليها
دعاني إلى ما يستحلّ ابن أكثم * وقد يستحل الشيخ غير حلال ولمّا بدا لي ما يريد اجتنبته * وقلت له إنّي لذلك قالي وقلت له : حاولت ما لست قادرا * عليه ولو غاليت فيه بمالي بليت بأير لا يخف إلى الوغى * إذا ما التقى الزحفان يوم قتال ويجبن عن حلّ الإزار وتحته * مواضع مستنّ له ومجالي « 1 » فأصبح لا تسمو إلى اللهو نفسه * ولا تخطر اللذات منه ببال تدلدل فوق الخصيتين كأنّه * رشاء على رأس الركية بالي ولو قام لم أسعفك فيما طلبته * أحقّ بأيري منك أمّ عيالي وقال أيضا في المعنى : أيا أير قد صرت أحدوثة * لمن في البلاد من العالم ألم تك فيما مضى منعظا * تشبّه بالوتد القائم وقد كنت تملأ كف الفتاة * فأصبحت تدخل في خاتم وقال في المعنى : دعيت إلى شادن أدعج * يشبّه بالقمر الأبلج فألفيت أيرك مستخدرا * وقد يحرم المرء ما يرتجي ترى تركه أيما حسرة * وأنت به مستهام شجي وصرت تحرج « 2 » من نيكه * ولو قام أيرك لم تحرج « 1 » سواء عليك إذا ما رنوت * إلى مثله جئت أو لم تجي وقال أيضا : نام أيري والنوم ذلّ وهون * واعتراه بعد الحراك سكون
--> ( 1 ) ص : ومجال . ( 2 ) ص : تخرج . . . تخرج .