محمد بن شاكر الكتبي
167
فوات الوفيات والذيل عليها
أجل نظرا في خدّه يا معنّفي * تجد فيه من إنسان عينك إنسانا ومنه أيضا : والبرق يخفق في خلال سحابه * خفق الفؤاد لموعد من زائر وقال : يا لقومي قد جئتكم مستجيرا * لا أرى منكم وليّا نصيرا أنا ما بين عاذل ورقيب * منهما خلت منكرا ونكيرا بأبي شادن تبدّى فأبدى * من محيّاه بهجة وسرورا وعذار في ذلك الخدّ أبدى * ببها الحسن جنّة وحريرا وثنايا كأنها من لجين * قدّروها في ثغره تقديرا لا رعى اللّه يوم زمّوا المطايا * إنّه كان شرّه مستطيرا أودعوا حين ودّعوا الصبّ وجدا * وتناءوا والقلب يصلى سعيرا وأسالوا الدموع من نرجس غ * ضّ على الخدّ لؤلؤا منثورا فغدا الصبّ يرتضي الحب دينا * ويرى ناظر السّلوّ حسيرا وهدى قلبه السّبيل فإمّا * صابرا شاكرا وإمّا كفورا صمّ سمعي عن الكلام كما صر * ت بمدحي زنكي سميعا بصيرا كم سقى سيفه شرابا حميما * وسقى سيبه شرابا طهورا سرح الطّرف في ذراه ترى ث * مّ نعيما به وملكا كبيرا لم ير النّازلون في ظلّه المع * مور شمسا يوما ولا زمهريرا ويبيح الطّعام والمال كم ع * مّ يتيما بزاده وأسيرا وأرانا نواله وسطاه * فرأينا منه بشيرا نذيرا كلّ ساع داع له بدوام ال * ملك ما زال سعيه مشكورا