محمد بن شاكر الكتبي
166
فوات الوفيات والذيل عليها
واحتج كلّ به فقلت وهل * يؤخذ موسى بذنب فرعون وله في شرف الدين المبارك « 1 » مستوفي إربل : إنّ المبارك فيه * توقّف ولجاجه صديقه أنت ما لم * تعرض إليه بحاجه وله في صدر الدين ابن نبهان ، وكان صديق عارض الجيش فعزل ، ثم صار صدر الدين صورة وزير الأمير شجاع الدين العزي فتوفي ، فاتصل صدر الدين بالملك فتح الدين ، فخرج من بغداد مغاضبا ، فقال : رجل ابن نبهان الأعرج شومها معلوم * ما دار قط بأحد إلّا لقي المحتوم قلع ملك وعزل عارض بهذا الشّوم * وعاد حر وزعيمه مبعر أخت البوم ومن شعره : والأفق روض زهره * أمسى يفتّح لي كمامه قبضت به كف الثري * ا فالهلال لها قلامه وأغن يشهد أنّ ري * قته الطلا عود البشامه يصمي القلوب إذا رمى * باللحظ يا ربّ السّلامه ومنه قوله : تقلد أمر الحسن فاستعبد الورى * وراحت له الأفكار تنظم ديوانا وعامله ولّى على القلب ناظرا * فأصبح لما حل بالقلب سلطانا غدا باحمرار الخدّ للحسن مالكا * ومن فيه أبدى للتبسّم رضوانا فأبدى لنا من ثغره ورضابه * وعارضه راحا وروحا وريحانا رأى خدّه ميدان حسن وخاله * به كرة فاستعمل الصدغ جوكانا
--> ( 1 ) هو أبو البركات المبارك بن أبي الفتح أحمد مؤلف تاريخ إربل وغيره من الكتب ، توفي سنة 637 ( انظر ابن خلكان 4 : 147 وفي الحاشية ذكر لمصادر ترجمته ) .