محمد بن شاكر الكتبي

139

فوات الوفيات والذيل عليها

قامروا واشربوا وقودوا ولوطوا * وافسقوا والحدوا إذن بأمان وارفعوا عنكم التستر بالفس * ق فلا حاجة إلى كتمان قال : فلما بلغت الأبيات القاضي صدر الدين عز عليه ، وأعرض عن اليزدي ومنعه من الشهادة ، فحضر اليزدي إلى سيف الدين السامري ، ودخل عليه ، ولا زال به إلى أن عمل : قل لقاضي القضاة أيده الل * ه ولا زال للجماعة ظلّا قد تصدّقت بالعدالة حوشي * ت بقول الأغراض إن يقض عدلا ولئن أجمعوا على فسق ذاك الشئ * خ والبائس الذي قلّ عقلا عدلوا عن طرائق العدل فيه * ورموه بالزور والإفك نقلا نبزوه بقلّة الدين والخي * ر وترك الصلاة ظلما وجهلا وإذا لاط أو زنى وهو شاب * ما عليه عار إذا صار كهلا وجهه في مجالس الحكم يجزي * من رآه بشرا وكيسا وفضلا إن تحلّى بالطّيلسان فبالح * قّ جدير بمثله يتحلّى كل من كان شاهدا بمحال * أو بزور لما تولّى تولّى وكذا لم يزل لكلّ اجتماع * بين خلين بالتجمع أهلا وكتب إلى طوغان وأسندمر ، ولكل منهما أستادار يسمى العلم سنجر ونائب البر يسمى الشجاع همّام : اسم الولاية للأمير وما له * فيها سوى الأوزار والآثام وجباية « 1 » القتلى وكل مصيبة * تجبى منافعها إلى همام سيفان قد وليا وكلّ منهما * ماضي العزائم دائم الإقدام « 2 »

--> ( 1 ) الوافي : وجناية . ( 2 ) الوافي : في حفظ ما وليه كالضرغام .