محمد بن شاكر الكتبي
138
فوات الوفيات والذيل عليها
ورد البشير بما أقرّ الأعينا * فشفى الصدور وبلّغ الناس المنى واستبشروا وتزايدت أفراحهم * فالخلق مشتركون في هذا الهنا ثبتت مخازي ابن القتيلة عند من * وجدت لديه في الخيانة والخنا بشهادة الستر الرفيع وقولها * من غير واسطة لسلطان الدنا وبنى البناء بلا أساس ثابت * فانهار ما شاد النكيح وما بنى وتقدّم الأمر الشريف بأخذ ما * نهب اللعين من البلاد وما اقتنى يا سيد الأمراء يا شمس الهدى * يا ماضي العزمات يا رحب الفنا يا من له عزم وجأش ثابت * يغنيه عن حمل الصوارم والقنا عجّل بذبح العلق وادفنه وما * من حقّ علق مثله أن يدفنا وأغلظ عليه ولا ترقّ ، وكل ما * يلقى بما كسبت يداه وما جنى فلكم يتيم مدقع ويتيمة * من جوره ماتا على فرش الضنى ولكم غنيّ ظلّ في أيامه * مسترفدا « 1 » للناس من بعد الغنى إن أنكر العلق القطيم فعاله * بالمسلمين فأوّل القتلى أنا ولما عدّل القاضي صدر الدين ابن سنيّ الدولة جمال الدين ابن اليزدي ، وخلع عليه خلعة بطيلسان ، وأحضره مجلسه مع العدول وأشهد « 2 » عليه ، قال السامري : طاب شرب المدام في رمضان * واصطفاق العيدان عند الأذان والزنا واللواط في حرم الل * ه وترك الصلاة بالقرآن منذ صار اليزديّ في سكك الشا * م يطوف الحانات بالطيلسان وإذا صارت العدالة في الفس * اق واللّائطين بالمردان فجدير بأن أكون نبيا * ويكون الصدّيق لي التلمساني يا عدول الشآم قد سمح القا * ضي لأصحابه بنيل الأماني
--> ( 1 ) ص : مسترفد . ( 2 ) ص : وأشهده .