محمد بن شاكر الكتبي
137
فوات الوفيات والذيل عليها
يمينا لقد بالغت فيه مروءة * كعادتك الحسنى ولست تلام فلا تخش من نصر فليس بضائر * إذا ما تراضوا ما عليك أثام وذكرتني عهد النظاميّة الذي * أفاد المنى والمنكرون نيام ولم أنس بالمستنصريّة أنسنا * على الأنس في دار السلام سلام سقى نهر عيسى والمحول والحمى ال * رصافيّ والكرخ المنيع غمام وعيشك ما ذكري لعيشي بها أسى * ووجد ولا بي لوعة وغرام ولكنّ لي قلبا له أريحيّة * وذكر لمن فارقته وذمام ومن شعر سيف الدين السامرّي : أترى وميض البارق الخفاق * يهدي إلى أهل الحمى أشواقي ولعلّ أنفاس النسيم إذا سرى * يحكي تحيّة مغرم مشتاق أحبابنا ما آن بعد فراقكم * أن تسمحوا لمحبكم بتلاق بنتم فضنّت بالرقاد نواظري * أسفا وجادت بالدّموع مآقي أجريت من جفني على أطلالكم * دمعا غدا وقفا على الإطلاق أتراكم ترعون صبّا رعتم * أحشاءه بقطيعة وفراق بين الدّموع وحرّ نار جوانحي * عذّبت بالإغراق والإحراق باللّه يا ريح الشّمال تحمّلي * واقري سلام الواله المشتاق وإذا مررت على الدّيار فبلّغي * أهل الكثيب [ بكلّ ] ما أنا لاقي فهناك لي رشأ أغنّ مهفهف * يصمي القلوب بأسهم الأحداق متمنّع من قدّه بمثقّف * ومن الجفون بأسهم الأحداق متمنّع من قدّه بمثقّف * ومن الجفون بأسهم ورقاق فإذا انثنى فضح القنا وإذا رنا * سفكت لواحظه دما العشاق ويزين غصن القدّ منه شعره * وكذا الغصون تزان بالأوراق ومن شعره في ابن المقدسي لما حبس بالعذراوية « 1 » :
--> ( 1 ) العذراوية مدرسة أنشأتها الست عذراء بنت أخي صلاح الدين الأيوبي داخل باب النصر بدمشق ، وكانت وقفا على الشافعية والحنفية ( الدارس 1 : 373 ) .