محمد بن شاكر الكتبي
136
فوات الوفيات والذيل عليها
وقال : قبّح اللّه كلّ من بدمشق * من أصيحابنا سوى ابن سعيد فهو مع شحّه وما يتعاطا * ه من اللّؤم أصلح الموجود وقال يهجو خاله وخال أبيه : إذا ما قيل من بالكرخ نذل * لئيم الأصل مذموم الفعال أجبتهم إجابة لوذعيّ * هما النّذلان خال أبي وخالي وكتب إلى نور الدين الإسعردي مع غلام حسن الصورة يأخذ له ورقة برواحه إلى مصر من والي دمشق ، وكان النور كاتبا عنده : أمولاي نور الدين عارض هذه * بغير كلام إن أردت ينام فلا تخش أمرا إن خلوت ولط به * حلالا فتأخير اللّياط حرام وقد رام إطلاقا إلى مصر فانهه * فلي فيه وجد زائد وغرام ونجل الخطيب التاج نصر ينيكه * إذا حلّ مصرا ليس فيه كلام أغار على تلك الروادف أنها * تذال لغيري لائط وتسام وليس على المملوك إن غاب شخصه * عن العين في أرض الشآم مقام ومولاي من عهد التفقه شيخنا * به نهتدي في الفسق وهو إمام سقى اللّه أيام النظامية التي * فسقنا بها والمنكرون نيام نغازل فيها كلّ أحوى مهفهف * يدار علينا من لماه مدام من الغيد يحكي الخيزرانة قامة * على مثلها عذر المحبّ يقام وإن علم المولى الوجيه محمد * وعاتبني فيه فأنت تلام وليس على المملوك بعد وصوله * إليك وإيصال الجواب ملام فأجابه نور الدين الإسعردي يقول : عجبت لسيف الدين كيف يجود لي * بظبي له فيه هوى وغرام