كمال الدين الأدفوي
12
الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد
ألف - وتشترك في النسبة مع « قنّا » « 1 » بضمّ القاف وتشديد النون - من نواحي النّهروان ، وذكر بعضهم في « قنا » من الصعيد « اقنى » « 2 » . ويلي « قنا » « أبنود » « 3 » ، ويليها « قفط » « 4 » ، وقيل : إنّها كانت مدينة الإقليم
--> ( 1 ) قنا - بضم أوله ثم التشديد والقصر - دير معروف في نواحي النهروان قرب الصافية ، ويقول الشابشتى إنه على ستة عشر فرسخا من بغداد ، ويقال له دير الأسكون ، كما يعرف أيضا بدير مرمادى السليخ كما يحدثنا باقوت ، وبالقرب منه دير العاقول ، وإلى دير قنا نسب جماعة من أكابر الكتاب ، وفيه يقول ابن جمهور أبو علي محمد بن الحسن القمي ، صاحب النوادر مع زادمهر جارية المنصور : يا منزل اللهو بدير قنا * قلبي إلى تلك الربى قد حنا سقيا لأيامك لما كنا * نمتار منك لذة وحسنا أيام لا أنعم عيش منا * إذا انتشينا وصحونا عدنا ويقول أيضا : وكم وقفة في دير قنا وقفتها * أغازل ظبيا فاتر الطرف أحورا وكم فتكة لي فيه لم أنس طيبها * أمت به حقا وأحييت منكرا أغازل فيه شادنا أو غزالة * وأشرب فيه مشرق اللون أحمرا انظر معجم البلدان 2 / 528 و 4 / 399 ، ومعجم ما استعجم / 594 ، ومسالك الأبصار 1 / 256 ، والدبارات النصرانية في الإسلام / 20 و 32 ، وجاء في فهرست هذا الكتاب أنه « قرب الصالحية » وهو تحريف صوابه : « قرب الصافية » ، وهي مدينة صغيرة كانت مقابلة له على نهر دجلة ، وقد خربت ، وإليها ينسب . ( 2 ) انظر : معجم البلدان 4 / 399 . ( 3 ) ذكرها ابن مماتي في الأعمال القوصية ؛ انظر : القوانين / 108 ، وضبطها ياقوت بالفتح ثم السكون وضم النون وسكون الواو ودال مهملة ؛ انظر : المعجم 1 / 79 وانظر أيضا : التحفة السنية / 191 ، والانتصار 5 / 29 ، والقاموس الجغرافي 4 / 174 ، وقاموس بوانه / 25 . ( 4 ) ذكرها ابن واضح اليعقوبي في البلدان / 333 ، وقال الشريف الإدريسى إنها مدينة جامعة متحضرة بها أخلاط من الناس وأهلها شيعة ، وفيها بقايا من الروم ، انظر : نزهة المشتاق / 48 ، ويقول الرحالة ابن جبير إنها من المدن المذكورة في الصعيد حسنا ونظافة بنيان وإتقان وضع ؛ انظر الرحلة / 64 ، وقد ذكرها ابن مماتي في الأعمال القوصية ، انظر : القوانين / 171 ، وضبطها ياقوت بكسر القاف وسكون الفاء وقال إنها كلمة أعجمية ليس لها أصل في العربية ، وذكر أنها وقف على العلوية من أيام علي بن أبي طالب ؛ انظر : معجم البلدان 4 / 383 ، وتقويم البلدان لأبى الفداء / 110 و 111 ، ويذكر ابن الجيعان أن عبرتها - خراجها - ثلاثة وثلاثون وأربعمائة وخمسة آلاف دينار باسم أمير المدينة النبوية ؛ انظر : التحفة / 195 ، وانظر أيضا : الانتصار -