كمال الدين الأدفوي
198
الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد
وله أيضا في مدحه من قصيدة « 1 » : أعلمت حين تجاور « 2 » الحيّان * أنّ القلوب مواقد النّيران وعرفت أنّ صدورنا قد أصبحت * في القوم وهي مرابض الغزلان « 3 » ما الوجد هزّ قبابهم « 4 » بل هزّها * قلبي عشيّة سار في الأظعان « 5 » وبمهجتي قمر إذا ما لاح للسّ * سارى تضاءل دونه القمران قد بان للعشّاق أنّ قوامه * سرقت شمائله غصون البان وأراك غصنا في النّعيم تميل أو * غصن الأراك يميد في نعمان « 6 »
--> ( 1 ) انظر أيضا : الخريدة 1 / 209 ، ومعجم الأدباء 9 / 57 . ( 2 ) في ج : « تجاوز » بالزاي المعجمة . ( 3 ) ورد في الخريدة ومعجم ياقوت بعد هذا البيت : وعيوننا عوض العيون أمدها * ما غادروا فيها من الغدران ( 4 ) في أصول الطالع ومعجم ياقوت : « ما الوجد هز قناتهم » ، واخترنا رواية الخريدة . ( 5 ) ورد هذا العجز في معجم ياقوت : « قلبي لما فيه من الخفقان » . ( 6 ) نعمان - بفتح أوله وإسكان ثانيه - وادى عرفة ، دونها إلى منى ، وهو كثير الأراك ؛ قال الفرزدق : دعون بقضبان الأراك التي جنى * لها الركب من نعمان أيام عرفوا وعرفوا - بتشديد الراء - أي أتوا عرفات . وقال ابن أبي ربيعة : تخيرت من نعمان عود أراكة * لهند ولكن من يبلغه هندا وقال النميري : تضوع مسكا بطن نعمان أن مشت * به زينب في نسوة خفرات وقال ابن الفارض : يا راكب الوجناء وقيت الردى * إن جبت حزنا أو طويت بطاحا وسلكت نعمان الأراك فعج إلى * واد هناك عهدته فياحا وقال : أرواح نعمان هلا نسمة سحرا * وماء وجرة هلا نهلة بفم انظر : معجم ما استعجم / 1316 ، ومعجم البلدان 5 / 293 ، والمشترك وضعا / 419 ، وديوان ابن الفارض / 123 و 128 ، وصحيح الأخبار 3 / 157 .